غادر سينيسا ميهايلوفيتش مدرب بولونيا المستشفى حيث كان يعالج من سرطان الدم “لوكيميا” الأحد الماضي ليتولى قيادة الفريق في مباراته الأولى بدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم خارج ملعبه ضد فيرونا.

وأعلن النادي قبل صافرة البداية أن المدرب الصربي (50 عاما)، الذي قال يوم 13 جويلية إنه يعاني من مرض خطير لكن تعهد بالفوز بمعركته ضده، “سيغادر المستشفى ليقود الفريق أمام فيرونا”.

وتقدم بولونيا في الدقيقة 15 من ركلة جزاء نفذها نيكولا سانسوني وتسببت أيضا في تقليص عدد لاعبي فيرونا الوافد الجديد إلى 10 لاعبين عقب طرد بافل دافيدوفيتش إثر مخالفة ضد ريكاردو أورسوليني.

وبدا بولونيا مسيطرا على الوضع حتى عادل ميغل فيلوسو النتيجة لصالح فيرونا بتسديدة من ركلة حرة في الدقيقة 37.

وتولى ميهايلوفيتش، الذي كان واحدا من أبرز لاعبي العالم في تسديد الركلات الحرة، تدريب بولونيا في منتصف الموسم الماضي وهو في منطقة الهبوط وتحول الفريق بشكل مذهل تحت قيادته لينهي الموسم في المركز العاشر.

وفاز ميهايلوفيتش بكأس أوروبا مع رد ستار بلجراد عام 1991 وكأس أوروبا للأندية أبطال الكأس مع لازيو في 1999، كما حقق لقبين في الدوري الإيطالي و4 في كأس إيطاليا مع لازيو وإنتر ميلان.

وبعد تحوله للتدريب، قاد العديد من الأندية الإيطالية ومن بينها سامبدوريا وميلان وفيورنتينا وتورينو بالإضافة لمنتخب صربيا بين 2012 و2013.