أكد أن موقفه حيال العملية الانتخابية واضح ولم يتبدل

قرر مولود حمروش، رئيس الحكومة الأسبق، عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر القادم، وبعدما أكد أن موقفه حيال العملية الانتخابية واضح ولم يتبدل، شكر كل الذين عبروا عن رغبتهم في أن ينخرط فيها.

وبعدما أوضح حمروش، في بيان له أمس إطلعت عليه “السلام”، أنه عبر عن موقفه بكل وضوح ممكن، وأنه أبدى وجهات نظره حول حال البلاد وحول الآمال التي تغذي طموحات المواطنين، وكذا عن الاستحقاقات المسطرة، وأبرز أنه كان دائما يتحاشى الغموض ويرفض المخادعة، أكد أنه لا زال عند قناعته بأن طبيعة مستلزمات المرحلة لا يمكن إنجازها بالوعود وإنما بالتزامات صريحة وقوية وواسعة تدرج أكبر انخراط.

هذا وعبر رئيس الحكومة الأسبق، عن شكره لكل الذين عبروا غن رغبتهم في أن ينخرط في العملية الانتخابية، وذكرهم بأن موقفه منها واضح ولم يتبدل، مبرزا أن التزامه سيبقى كاملا غير منقوص ومشاطرته آمال المواطنين قوية لا تتزعزع.

جدير بالذكر أنه تم أول أمس نشر نداء غير موقع يقول أصحابه أنهم مساندون لمولود حمروش، يتضمن دعوة لتنظيم وقفة أمام بيته يوم السبت المقبل لحثه على الترشح للرئاسيات، نشرت على صفحة في “الفايسبوك” تحمل اسم “مولود حمروش” تضم أكثر من 12 ألف متابعا، جاء فيها “نظرا لحالة الاحتقان التي تشهدها البلاد في السنوات الأخيرة لاسيما منذ مرض الرئيس بوتفليقة، وحالة التخبط والفوضى التي تعرفها الجزائر، وتفاقم الفساد والتراكمات السلبية التي زادت من تأزم الوضع، والإخفاقات في عديد من المجالات وانتشار الرداءة على أوسع نطاق، وغياب الجزائر في المحافل الدولية… اتضح جليا أن هناك عجز تام في مسايرة الأحداث لتسيير شؤون البلاد”، وعليه يرى أصحاب الدعوة “نحن المؤمنون بأفكار مولود حمروش، وبرنامجه لبناء دولة عصرية تجسد أمانة الشهداء، نراه الأنسب لتحمل مسؤولية رئيس الجمهورية والخروج بالجزائر إلى بر الأمان “، وختمت الدعوة بمطالبة كل من يقاسم أصحابها الوجع أن يجتمعوا من خلال لجنة مساندة وطنية تشارك فيها كل أطياف المجتمع والتوجه بصوت واحد لمطالبة حمروش بالترشح إلى الانتخابات الرئاسية القادمة ودعمه، وذلك من خلال التوجه إلى مقر سكنه بالأبيار يوم السبت 05 أكتوبر الجاري على الساعة الثانية زوالا.

هارون.ر