لا يمكن فصل محاولات التطبيع الرسمي العربي، منذ اتفاقية “أوسلو” في عام 1993، التي قلمت أظافر المقاومة الفلسطينية، مرورًا بمبادرة السلام العربية في عام 2002، وصولًا إلى محاولة عقد ما بات يعرف بـ”صفقة القرن”، عن هذه الأصوات الناشئة التي تتباهى وتتغنى بالتطبيع مع اسرائيل، وما يلاحظ أن العديد من الدول العربية لم تعد تحارب “مروجي التطبيع”، بل صار هناك توجه عربي على مستوى الأنظمة لخطب ود إسرائيل، رغم أن الأخيرة دولة احتلال سواء على أرض الواقع، أو ما تشير إليه القرارات الأممية الداعية لانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية التي احتلتها منذ عام 1967.