على اعتبار أن رئيس الدولة مرفوض شعبيا

أعلن حزب الجبهة الوطنية الجزائرية، لرئيسه موسى تواتي، رفضه دعوة رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، من أجل التشاور حول الأزمة السياسية التي تعرفها البلاد.

إعتبر حزب موسى تواتي، في بيان له أمس إطلعت عليه “السلام”، التشاور حول الإنتخابات الرئاسية المقررة في 4 جويلية القادم، “تفكير لا موضوع له”، ما لم يعرف الوضع القائم إنفراجا يؤدي إلى ضمان كافة مطالب الحراك الشعبي وإرساء سلطة المواطنين على أنقاض سلطة النفوذ والفساد المالي والأخلاقي والوصاية الإستعمارية – يضيف المصدر ذاته – الذي أورد مبررا آخر لرفض موسى تواتي، دعوة بن صالح، ألا وهو أن الأخير مرفوض شعبيا، وأورد “إنفراج الوضع الراهن لا يمكن أن يكون بواسطة الرموز المرفوضة شعبيا والمشاركة في الوصول بالوطن إلى حالة الإنسداد”.

قمر الدين.ح