دخلوا في إضراب عن العمل وهددوا بشل عملية التوزيع عبر كامل الوطن

دخل أمس العشرات من موزعي الحليب، عبر مختلف ربوع الوطن، في إضراب عن العمل تنديدا بقرار كمال رزيق، وزير التجارة، الخاص بعاقبة كل من يسوق أو يبيع كيس الحليب المدعم بأكثر من سعره القانوني المحدد بـ 25 دج، مهددين بالتصعيد من خلال شل عملية التوزيع عبر كامل التراب الوطني، في حال ما لم يتم إنصافهم.

عرفت أمس العديد من ولايات الوطن، على غرار البليدة، المدية، تيبازة، عين الدفلى، مستغانم وهران، بومرداس، الشلف، معسكر، البويرة، سيدي بلعباس وعنابة، ندرة حادة في حليب الأكياس، على خلفية مقاطعة موزعي هذه المادة واسعة الاستهلاك لعملهم حارمين بذلك مئات المحلات التي اعتادوا التعامل معها من كيس الحليب، وذلك كردة فعل منهم على قرار وزير التجارة السالف الذكر، الذي لا يضمن وفقا لما أكده أمين بلور، رئيس اللجنة الوطنية لموزعي الحليب معالجة هذا المشكل، وقال في هذا الصدد “ما يتقاضاه موزع الحليب يصرف على سائق الشاحنة والبنزين”.

هذا وأكد المتحدث، استعداد موزعي الحليب، للتصعيد من خلال شل عملية التوزيع على المستوى الوطني، إن لم تتم الاستجابة لمطالبهم وإعادة النظر في هامش الربح الخاص بهم.

هارون.ر