للمطالبة بتحسين الوضع المعيشي المتردي وتوفير أبسط الضروريات

شهدت أول أمس العديد من البلديات بولاية باتنة، موجة احتجاجات انتفض خلالها المواطنون ضد التهميش وغياب التنمية، حيث قام عشرات السكان ببلدية أولاد عمار، على غلق مقر البلدية احتجاجا على الوضع التنموي المتردي، والمطالبة بتوفير متطلباتهم على غرار المياه الصالحة للشرب التي تعرف اختلالات كبيرة لمدة فاقت السنة، الأمر الذي ضاعف من معاناتهم، وكذا حرمانهم من الكهرباء الريفية التي تنعدم هناك منذ سنوات علاوة على انعدام الإنارة العمومية والربط بشبكة التطهير التي تطرح بطرق عشوائية ببعض المناطق، وهو ما أدى إلى تدهور المحيط أمام الروائح الكريهة التي باتت مصدرا لتفشي الأمراض والأوبئة وسط السكان.

من جهة ثانية احتج سكان بلدية أولاد سلام وقاموا بغلق مقر البلدية، وكان السكان قد احتجوا بسبب غياب الكهرباء والمياه الصالحة للشرب، مطالبين خلال احتجاجهم بتدخل المسؤولين والمنتخبين المحليين لسماع انشغالاتهم وتلبية مطالبهم، علما بأن هؤلاء المواطنين كانوا قد احتجوا عدة مرات ولم تؤخذ مطالبهم بعين الاعتبار على حد قولهم في انتظار استجابة المسؤولين لهم هذه المرة.

وبمشتة أولاد دراجي التابعة لبلدية عزيل عبد القادر أقدم محتجون على التجمهر والاحتجاج أمام مقر الدائرة  للتعبير عن غضبهم على ما أسموه بسياسة التمييز والإقصاء فيما يتعلق بمشاريع التنمية وكذا العزلة المفروضة على مشاتيهم خصوصا وأن هذه الأخيرة تشهد تراجعا ملحوظا في مجالي التنمية والتهيئة.

كما أقدم عشرات من المواطنين بحي طريق تازولت على قطع الطريق في جزئه المار عبر حيهم، باستعمال الحجارة والمتاريس، احتجاجا على الانقطاع المتكرر للكهرباء وضعف شدة التيار الذي كلف بعضهم خسائر مادية على غرار تعفن لحوم الأضاحي.

مهمائي. أ