فيما أقدم سكان الولجة على غلق مقر البلدية

أقدم أول أمس، العشرات من المواطنين ببلدية الولجة، على غلق مقر البلدية، احتجاجا منهم على تردي الأوضاع الاجتماعية، بفعل حرمانهم وإقصائهم من المشاريع الإنمائية، على غرار بقية البلديات الأخرى من الولاية.

 ومن بين الانشغالات، التي تصدرت لائحة مطالبهم، توفير وخلق مناصب أمام الفئة الشبانية التي تمثل أعلى نسبة بالبلدية، فضلا على تدهور شبكات الطرقات والماء وقنوات الصرف الصحي والغاز.

وقد أكد المحتجون “للسلام” أن هذه الانشغالات والمطالب وجدت نفسها خارج أجندة المنتخبين المحلين، رغم الرسائل والنداءات المتكررة، لكن لا حياة لمن تنادي، وهو الأمر الذي دفع بهم النزول إلى الشارع، لإسماع وإيصال صوتهم عسى، أن تجد هذه المرة آذانا صاغية.

أما ببلدية عمي موسى، فقد دخل أول أمس، 10 مواطنين في إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على حرمانهم من سكنات اجتماعية من الحصة، التي أفرجت عليها السلطات المحلية لدائرة عمي موسى مؤخرا والمقدرة بـ 302 وحدة سكنية إيجارية عمومية، مؤكدين أن القائمة الاسمية تضم أفرادا لا تتوفر فيهم الشروط القانونية، متهمين القائمين على لجنة التوزيع بمنح سكنات لمعارفهم وأقاربهم ومنهم موظفين يتقاضون مرتبات تفوق 24 ألف دينار، ومعهم تجارا ومازاد من معاناتهم اليومية هو المبالغ الباهضة، التي يوفرونها مقابل كراء سكنات تأويهم وعائلاتهم، رغم مداخيلهم المحدودة.

 ويناشد هؤلاء المقصيين، السلطات المحلية والعليا، التدخل لايفاد لجة لتقصي الحقائق في القائمة الاسمية المفرج عنها مؤخرا.

س.أيوب