بسبب التصاعد المفاجئ لأعداد الإصابات بفيروس كورونا

يتداول المواطنون بولاية بجاية هذه الأيام موضوع يهمهم كباقي الأمة الإسلامية وهو ذات الصلة بإحياء شعيرة الإسلام المتمثلة في أضحية العيد، حيث أن الجدل القائم حاليا سببه ناجم عن التصاعد المفاجئ لأعداد الإصابات بفيروس كورونا من جهة ومن جهة أخرى رغبتهم الملحة في ادخال الفرحة والبهجة في نفوس أبنائهم من خلال ذبح أضحية العيد، وهو الأمر الذي أثار فيهم الخوف والهلع، ولا يدرون كيف يمكن الجمع بين إحياء سنة النبي (ص) وتفادي من توسيع رقعة العدوى من الوباء، مع العلم أن نسبة محدودة من العائلات قد باشرت في عملية اقتناء هذه الأضحية لدى البائعين وتجار المواشي، وأن العديد من هؤلاء التجار قد باشروا في عرض الأضاحي في مستودعات ومآرب خاصة بذلك وهي منتشرة في ربوع الولاية. وتنتظر-هذه العائلات –  أن تحمل الأيام القادمة ما يمكن أن يسمح لهم بذلك وفق التقيد بشروط السلامة الصحية والالتزام بالتدابير الوقائية بصورة صارمة، حتى وإن كانت هذه الشعيرة تصنف على أنها سنة مؤكدة إلا أن أغلبية العائلات تأمل ألا تنقطع عنهم هذه العادة المستحسنة التي أضحت تشكل رافدا قويا من الثقافة الاجتماعية الدينية التي تصب في مصلحة الجميع من خلال عمليات التكافل الاجتماعي القائمة والتي تدعم روابط متينة تعزز الأخوة بين أفراد المجتمع الواحد.

سكان قرية بوسعادة بخراطة يناشدون السلطات المحلية بتوفير مياه الشرب والكهرباء

يناشد سكان قرية بوسعادة المتواجدة ببلدية خراطة في ولاية بجاية السلطات المحلية لمعالجة النقائص التي تعرقل حياتهم اليومية من ضمنها مياه الشرب التي لم تعد تسيل في حنفياتهم بصورة منتظمة، مما يفرض عليهم ولوج عالم البحث عن هذه المادة الحيوية في مناطق أخرى، كما يطالبون بتوفير الكهرباء الريفية وحسب ممثل جمعية القرية الذي أشار إلى إحصاء 55 منزلا بدون كهرباء اضافة إلى غياب الانارة العمومية مما يجعل تنقلهم ليلا في الحالات الاستعجالية أمر صعب للغاية، في حين أن الطريق المار بوسط قريتهم يتواجد في حالة مهترئة مما يعقد حركة  تنقلهم سيرا بمختلف الوسائل، ضف إلى ذلك حرمانهم من غاز المدينة الذي يبقى أولوية تنموية لتنمية المنطقة ومطلبا أساسيا للسكان قصد تحسين إطارهم المعيشي،  وعليه فإن قاطني المنطقة يأملون أن تلتفت اليهم السلطات المحلية وتصنيف قريتهم ضمن مناطق الظل التي هي محل عناية واهتمام من قبل الدولة للاستفادة من برامج المساعدات من جهة وتجسيد المشاريع التنموية التي توفر لهم ظروف الحياة الكريمة.

..وتسجيل 29 حادث مروري جسماني خلال شهر جوان

علمت “السلام” من خلية الإعلام للأمن الوطني، أن مصالحها قد سجلت خلال شهر جوان لسنة 2020 ما عدده 29 حادث مرور جسماني، ويرجع أغلب الأسباب في وقوعها إلى العنصر البشري، حيث لم يسجل أي قتيل، و34 جريحا أصيبوا بجروح متفاوتة. في نفس السياق سجلت مختلف المصالح النشطة في الميدان في مجال الوقاية المرورية تسجيل تحرير 1707 غرامة جزافية، منها 111 متعلقة بالدراجات النارية أغلبها تتعلق بعدم ارتداء خوذة الأمن أو عدم تقديم الوثائق أو المناورة الخطيرة، كما تم تسجيل 108 جنحة مرورية، منها 37 جنحة خاصة بالدراجات النارية أغلبها تتعلق بانعدام شهادة التأمين ورخصة السياقة، إضافة إلى تسجيل سحب 854 رخصة سياقة، منها 151 خاصة بالدراجات النارية، ارتكب أصحابها مخالفات تستوجب السحب الفوري لرخصة السياقة، كما تم وضع 128 مركبة و53 دراجات نارية في المحشر خاصة المخالفين لمواقيت إجراءات الحجر الصحي الجزئي، بالإضافة إلى مراقبة 10937 مركبة و349 دراجة نارية من مختلف الأصناف، أما بالنسبة للرادار فعدد الخرجات الميدانية قدر بـ 27 خرجة على إثرها تم تحرير 354 مخالفة تتعلق بتجاوز السرعة المحددة قانونا، في الأخير تبقى  مصالح الأمن تهدف  الى  الحد من حوادث المرور التي أضحت تودي بحياة الكثيرين يوميا.

كريم . ت