لإثراء قاعدة البيانات

تواصل محافظة الغابات بولاية النعامة إحصاء الطيور المائية المهاجرة في إطار فترة الجرد الشتوي السنوي الممتدة ما بين 12 و31 جانفي لإثراء قاعد البيانات وتحليل الديناميكية الزمانية والمكانية للأنواع الوافدة إلى إقليم الولاية حسب المحافظة.

وتشكل مجموعات الطيور المهاجرة التي تم معاينتها ورصدها منذ انطلاق هذه العملية بعدة سطحات ومناطق رطبة من الولاية مؤشرا “للحالة الصحية للنظام البيئي القائم عبر المناطق البيئية الرطبة للولاية وحلقة هامة في التنوع البيولوجي”، مثلما أوضحته ذات الهيئة.

ويجري إحصاء هذه الطيور التي تتوقف أو تعشش خلال الفترة الشتوية بتراب الولاية عبر نحو20 موقعا منها 3 مناطق مصنفة في إطار اتفاقية “رامسار” الدولية حوض الدايرة ببلدية عين بن خليل وبحيرة عين ورقة ببلدية عسلة والحاجز المائي لواحة تيوت، ويتم ذلك بالتعاون مع محافظة الغابات وعديد المتطوعين والمنخرطين في الشبكة الوطنية للملاحظين المختصين في مراقبة الطيور.

وتجري هذه العملية عبر عدة مناطق تلجأ إليها هذه الطيور المائية خلال رحلتها الشتوية وخاصة بأقصى غرب الولاية ومنها حوض الدايرة وضاية المهدي ومنطقة الحمرة فضلا عن مستنقعات وبرك وحواجز مائية أخرى مثل مناطق أم اللجم ودارع العود وحوض العريش الروداسة وأوزغت وفوناسة وحجاج وغيرها.

وحسب الاستنتاجات الأولية المسجلة منذ انطلاق هذه العملية فقد تم ملاحظة أسراب غير كبيرة للبط أبيض الرأس إضافة إلى أعداد أخرى من البط الجارف وبط الشرشير المخطط بالإضافة إلى أصناف من دجاج الماء وأبو منجل والبلشون الرمادي والتي شكلت جميعها أنواعا لأهم الطيور التي تم تحديدها وإحصاؤها في هذه  الفترة عبر هذه المناطق الرطبة للولاية استنادا للمصدر ذاته.

وفي هذا الإطار، برمجت محافظة الغابات بالولاية عدة نشاطات تحسيسية وتوعوية لفائدة تلاميذ المدارس والطلبة الجامعيين إضافة إلى رحلات و معارض حول البيئة وذلك إحياء لليوم العالمي للمناطق الرطبة الذي يصادف 2 فيفري من كل سنة.

أبومصعب.م