تعدت ظاهرة الاعتداءات في المواقف العشوائية كل الحدود، وهذا في ظل غياب رقابة حقيقية تردع المتسببين فيها، حيث تفاجأ أصحاب السيارات بأحد شواطئ العاصمة من سعر حق الوقوف الذي قدر بـ 500دج في خرجة هي الأولى من نوعها، لكن ما أثار سخطهم الشديد ليس السعر بالدرجة الأولى، ولكن الملاحظة التي دونت والتي تقول إن حارس الموقف ليس المسؤول عن ضياع أو سرقة أي غرض من السيارة، ما جعلهم يتساءلون إذن لماذا نقوم بدفع ليتساءل 500 دينار، ليرد صاحب الموقف بكل برودة أعصاب ” أنا خاطيني…”.