بدأت الملامح تتضح “حول الغرض من  تكليف محمد جميعي بقيادة جبهة التحرير الوطني في هذا التوقيت”، كون الشخص لا تتوفر فيه أذنى المواصفات لقيادة حزب بحجم الأفلان. المعطيات وتسارع الأحدث توحي بأن الرجل مكلف بمهمة حل الحزب ووضعه في المتحف  والنجاح في ما فشلت فيه فرنسا لأكثر من نصف قرن.. هكذا تورد الإبل في الجزائر.