تكون المهلة التي منحت لفريق اتحاد عنابة قد انتهت امس والجميع يترقب لمعرفة خطوة الرئيس الزعيم عبد الباسط خصوصا أن هناك من تحدث عن استعمال نفوذه للحصول على الاموال وبالتالي تسديدها للاعبين الذين يدينون للفريق في وقت تحدثت مصادر اخرى عن رمي القنبلة في وجه الفاف التي عاش مسؤولوها على الاعصاب وتركهم يتحملون مسؤولية تسديد مستحقات اللاعبين المشتكين العالقة بما انهم هم كذلك يتواجدون في عين الاعصار بسبب اخفائهم لقرارات الفيفا وجعلوا الكرة الجزائرية مهددة بعقوبات الفيفا.