لا يزال مشروع 120 مسكنا ترقويا حرا التابع للمؤسسة الوطنية للترقية العقارية (ENPI)، المتواجد بمحاذاة واد “اطارق” وسط مدينة بومرداس يُراوح مكانه بعد سنوات من إنطلاق الأشغال وذلك لعدة أسباب نذكر منها سوء الأرضية وخطر الإنزلاقات الترابية، وهو ما يطرح أكثر من سؤال حول الترخيص بالبناء في هذا المكان رغم أن القانون يمنع البناء على ضفاف الوديان.

وقد دفعت هذه الوضعية بالمكلف بالاشغال لتشييد جدار ضخم تجنبا لانزلاق التربة ومعه الطريق المؤدية لمحطة نقل المسافرين خصوصا وأن الأرضية التي اختارتها المؤسسة الوطنية للترقية العقارية بنفسها، حسب المصدر، تغرق في الأوحال والمياه على طول السنة، فأين مصالح مراقبة العمران والهيئات المختصة؟