تواصل كل من مريم مرداسي، وزيرة الثقافة، والفنانة نضال الجزائري، إثارة الجدل وسط الشارع المحلي، حيث حرصت كل منهما على تكذيب الأخرى، ووجد الجزائريون أنفسهم في حيرة من أمرهم ولسان حالهم “من نصدق ..؟”، فبعدما أكدت نضال رفضها دعوة الوزيرة من أجل الإستماع لإنشغالها بخصوص حاجتها لبيت محترم يأويها، أطلت علينا مرداسي، وأكدت أن نضال قبلت الدعوة وحلت بمقر الوزارة، لتعود الأخيرة، وتنفي ما قالته الوزيرة، وتتهم الأخيرة بالكذب.