بلغت سرقة فرنسا لثروات وأموال الجزائر مستويات خيالية بل وتفننت في ذلك حتى أضحى هذا النهب علني ومقنن حتّى وإن تعلّق الأمر ببعض الملايين، “من لحيتو بخرلو” مثل جزائر شائع جسدته السلطات الفرنسية، عندما دفعت نظيرتها في بلادنا إلى إقتناء مجموعة من الرسائل المكتوبة للأمير عبد القادر، بمبلغ ضخم تعود للقرن الـ 19 مكتوبة باللغة العربية ومصحوبة بترجمة وموقعة من طرفه وتحمل ختمه، وأخرى خاصة بوالده وأحمد باي، تم عرضها للبيع في المزاد العلني من طرف فندق “درويو” بباريس.