هذه الصورة التي بحوزتنا تم التقاطها أول أمس من أحد أحياء خميس الخشنة شرق العاصمة، بالقرب من محل لبيع “الزلابية” والتي يأتي بها من بوفاريك لإعادة بيعها، إلا أنه للأسف صاحب هذا المحل يقوم يوميا برمي الكميات المتبقية التي لا يتم شراؤها في القمامة، وهو ما يثير الإستغراب خاصة أن هذا التاجر يقطع مسافة من أجل شرائها من بوفاريك فضلا عن انتظاره في طوابير طويلة من أجل الحصول عليها.