عرف عن عبد المالك سلال، الوزير الأول الأسبق، أنه كان من هواة المأكولات البحرية بشكل خاص “الكافيار” والمحار رفيع الجودة، وهو ما أدركه ولاة جمهورية وبعض المسؤولين في الدولة، وعليه أضحت مأدبات العشاء والغذاء التي تنظم على شرف سلال، في الولايات وأحيانا في مقرات الشركات العمومية، أو في الفنادق، لا تخلو من الأطعمة البحرية لإرضاء واحد من صناع القرار في البلاد قبل عام 2017، والذي أضحى اليوم يتناول “السوبة” في سجن الحراش.