قال إنها تحترف صنع المتفجّرات، وزير الداخلية التونسي :

كشف هشام الفوراتي وزير الداخلية التونسي، ان منى قبلة منفذة العملية الانتحارية في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة ضد دورية امنية، على علاقة بتنظيمات ارهابية وبايعت تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”.

قال الفوراتي امام البرلمان أن منى قبلة 30 سنة ارتبطت بأحد التنظيمات الارهابية اثر انخراطها في قنوات تواصل سريّة مع عناصر ارهابية قيادية بالداخل والخارج ومبايعتها لتنظيم داعش، مضيفا أن “منفذة العملية استعانت بالانترنت في عملية التحضير للمتفجرات، وتمكنت من خلال متابعتها للمنشورات المُنزلة على المواقع الالكترونية التابعة لذات التنظيم داعش من التمرّس على صنع المتفجرات حيث اعدت عبوة ناسفة تقليدية استعملتها في عملية التفجير، فيما تم حجز كمية من المواد الأولية المستعملة في صنع المتفجرات بمنزل المعنية بالمهدية “.

في ذات السياق، أكّد وزير الداخلية التونسي أن الابحاث لا تزال متواصلة في القضية ولم يتأكد بعد وجود طرف مشارك في العملية الانتحارية التي أدت الى اصابة 26 شخصا من بينهم 20 من عناصر الأمن، مشيرا أن منفذة العملية أقامت في فندق في منطقة باب سويقة بالعاصمة قبل تنفيذ العملية.

هذا واعتبرت عائلة منى قبلة في تصريحات نقلتها وسائل اعلام تونسية، ان ابنتها “كانت فريسة الارهاب الذي أعدها لتكون أول انتحارية في البلاد”، كما استغرب الوالدان كيف أن ابنتهما التي كانت تمضي الكثير من الوقت على حاسوبها ولا تغادر الا قليلا المنزل المتواضع تم تجنيدها لارتكاب الاعتداء.

للتذكير، كانت وزارة الداخلية التونسية قد اعلنت آنذاك ان الاعتداء الذي شهده شارع الحبيب بورقيبة فعل معزول والمتفجرات تقليدية وأن الانتحارية لم تكن معروفة لدى اجهزة الامن.

سارة.ط