طالبوا حكومة بلدهم بالتدخل والإفراج عن الليبي المسجون في تونس

أكّد عبد المنعم الزايدي رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان في ليبيا ان الجهات الامنية والمنظّمات الحقوقية في ليبيا تواصل جهودها  للإفراج عن العمال التونسيين المختطفين في ليبيا، فيما ظهر التونسيون المختطفون في فيديو مصور وهم يناشدون حكومة بلادهم التدخل لإطلاق سراحهم من خلال عملية مبادلة مع ليبي مسجون في تونس.

قال الزايدي في تصريح صحفي لوكالة “سبوتنيك” الاخبارية الروسية، ان الجماعة التي اختطفت العمال التونسيين هي مجموعة مسلحة خارجة عن القانون وارتكبت جريمتها بغرض الافراج عن احد اليبيين المسجون في تونس.

من جهته، اضاف مصطفى عبد الكبير رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، أن بعض الشخصيات الليبية والجهات المعنية تتواصل مع الخاطفين الذين أبدوا عدم رغبتهم في إطلاق سراح العمال التونسيين إلا بعد الإفراج عن المسجون الليبي في تونس.

وشدّد عبد الكبير على أن تونس دولة ذات سيادة وأن القانون والقضاء لا يمكن أن يخضع لعمليات الابتزاز والعمل بهذا الشكل، مشيرا أن الحقوقيين من الجانب التونسي عرضوا عليهم المساهمة في الدفع بمحامين للمرافعة في القضية في محاولة لتخفيف الحكم، مع التأكيد على عدم الإبقاء على العمال كرهينة في ليبيا.

هذا ونشرت بوابة إفريقيا الاخبارية عبر حسابها الرسمي “فيسبوك” فيديو للتونسيين المختطفين في ليبيا، حيث ظهر في الفيديو التونسيون المختطفون وهم يناشدون حكومة بلادهم للتدخل لإطلاق سراحهم من خلال عملية مبادلة مع ليبي مسجون في تونس.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية التونسية قد اكدت في بيان لها أنها تتابع عن كثب أوضاع المواطنين التونسيين العاملين بليبيا، حيث تواصل القنصلية العامة التونسية بطرابلس اتصالاتها مع الجهات الليبية المختصة لإنهاء هذه الأزمة في أسرع وقت.

هاجر .ر