ثمنت قرارات مجلس الوزراء تحت إشراف رئيس الجمهورية

دعت المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، الوزارة الوصية، إلى تخفيف القلق على الأولياء عبر تفاعلها مع المجتمع وعدم البقاء عند نقطة التعليم عن بعد، كذا تقديم الخطوات الجديدة، عوض البيانات التي تصدرها والتي تزيد من حيرة الأولياء وخوفهم على مستقبل أبنائهم.

وثمنت المنظمة، عبر بيان لها، تلقت “السلام”، نسخة منه، قرارات مجلس الوزراء تحت اشراف رئيس الجمهورية التي تعكس التوجه الجلي نحو الجزائر الجديدة على مختلف الأصعدة بما يحدث من نقلة نوعية، مشيرة أنه امام هذا التحول الناشد مستقبلا زاهرا فان بعض الممارسات لازالت دون المنشود، حيث تستهجن وتستغرب ما يصدر عن وزاره التربية الوطنية من بيانات أو تصريحات، وهاهي كعادتها تصدر بيانا من قبل رئيس الديوان يوم 19 افريل 2020 والمتضمن تمديد فترة الحجر بناء على قرار رئيس الجمهورية الذي كان يفترض الصدور يوم 18 افريل، أين تضمن البيان الصادر عن رئيس الديوان رغم وجود الأمين العام بالوزارة والمفوض قانونا، وأبرزت المنظمة أن البيان لازال يكرر قضية التعليم عن بعد مع الاشارة الواضحة انها دروس الفصل الثالث مما يسقط مبدأ الدعم الذي لطالما ورد في البيانات السابقة، كما بدا عدم التحكم في استعمال المفاهيم وكان يرد في البيان ان خصصت حصصا للتكفل النفسي والاصح المرافقة النفسية لان التكفل يقتضي الحضور في الوقت الذي يتكفل الاولياء بأبنائهم.

وأكدت المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، أنه انطلاقا من حيرة الاولياء وقلقهم فإنها تنتظر من الوزارة ما يبدد الخوف ويزيل القلق ويبعث الامل في النجاح بعد اجتهاد ومثابرة، وأن تنورهم لا بالقرارات وانما تصورها ومدى تفاعلها مع المجتمع عوض البقاء عند نقطة التعليم عن بعد اذ المفروض تقديم الخطوات الجديدة لا بما يشعر الولي بخيبة امل بعد كل بيان ولعل هذا يخالف توجه الدولة نحو الجزائر الجديدة.

رضا.ك