رغم توفر بلدية دلس شرق بومرداس على منطقة نشاط ذات موقع  استراتيجي هام من شأنه المساهمة في جلب عدد كبير من المستثمرين كونها تقع بمحاذاة الميناء، إلا أنها بقيت لحد اليوم هيكلا بدون روح، المستفيدون منها قاموا بتأجير بعضها لأشخاص أخرين من خارج الولاية، وهو ما يستدعي فتح تحقيق في القضية واعادة الروح لهذه المنطقة الصناعية الهامة.