رغم انخفاض منسوب المياه الجوفية بـ 10 أمتار

كشفت مديرية الموارد المائية بولاية أم البواقي، أنه تم منذ مطلع سنة 2017 منح أزيد من 800 رخصة لحفر آبار وأنقاب عبر بلديات الولاية الـ29.

وأوضح رئيس مصلحة تعبئة الموارد المائية بذات المديرية، حسين زعباب، أن الرخص الممنوحة لحفر آبار وأنقاب يتراوح عمقها بين 30 و120 مترا، والموجهة للسقي الفلاحي بنسبة 90 بالمائة بالإضافة إلى 10 بالمائة، موجهة لأغراض أخرى صناعية وخدماتية هي من ضمن 1500 طلب رخصة حفر تم إيداعها لدى مصالح ذات المديرية.

وأضاف المتحدث أن طلبات رخص الحفر التي قوبلت بالرفض ترجع أسبابها إلى وجود مناطق عبر إقليم الولاية تسمى “مناطق حماية”، وهي التي يمنع فيها الحفر، بسبب انخفاض منسوب المياه الجوفية.

وذكر زعباب في هذا الصدد أن تقارير وردت إلى المديرية المحلية للموارد المائية من الوكالة الوطنية للموارد المائية، تفيد بانخفاض “محسوس” لطبقات المياه الجوفية على غرار منطقة “سهل فكيرينة” بولاية أم البواقي، التي انخفضت فيها المياه بعمق 10 أمتار، وأضاف المسؤول، أن زيادة عدد الآبار الموجهة للسقي الفلاحي من شأنه أن يؤثر “سلبا” على الأنقاب الموجهة لتزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب عبر الولاية، إضافة إلى التسبب في تدهور نوعية المياه من الجانب الفيزيوكميائي.

رابح.ب