أضاء المنتخب الوطني الجزائري سماء الكرة الجزائرية من خلال التتويج بالكان في نسختها الـ32 حيث احتفل الجمهور الجزائري طوال سهرة الجمعة إلى السبت   فرحا بنجاح رفقاء فيغولي في كسب الرهان في توقيت صعب تزامن مع الوضع الحالي السياسي الذي تعيشه البلاد والذي كان بحاجة ماسة الى فرحة وبهجة تعيد ذكريات الزمن الجميل هذا ولم تكن الفرحة في الوطن فقط بل امتدت الى كل أنحاء العالم حيث خرجت العائلات الجزائرية فرحا وتهليلا بالانجاز المحقق.

الجزائريون ألهبوا أكبر عواصم العالم 

ما قام به رفقاء بن العمري في مصر وتتويجهم بالكأس الغالية جعل كل الشعب الجزائري يخرج فرحا وتهليلا بما حقق من انجاز خاصة وان الجزائر لم تعرف طعم الانتصار منذ 29 سنة خلت حين توج رفقاء عبد الحكيم سرار باللقب الغالي سنة 1990 هذا وقد شهدت اغلب عواصم العالم خروج العائلات الجزائرية من اجل متابعة القمة في اكبر ساحات العالم حيث تفاعلوا بشكل كبير وفرحوا لدرجة لا توصف جعلت الجميع يقتنع بأن الشعب كان ينقصه مثل هذه الانجازات من اجل اخراج مكبوتاته.

من فلسطين إلى كندا الاحتفالات جابت أنحاء الكرة الأرضية

ما صنعه الشعب الجزائري من لوحات فنية راقية نتيجة الاحتفالات التي قاموا بها في كل شوارع العالم كانت مميزة خاصة وانها حدثت في كل بقاع العالم فالبداية كانت من فلسطين والذين تابعوا كل الاحتفالات من بدايتها الى نهايتها على وقع الاهات والاهازيج والتي تفاعل معها الشعب الجزائري كما جابت حتى مدن عالمية كبرى في صورة كندا الامر الذي جعل الكل يؤكد ان الاحتفالات مست كل بقاع الكرة الارضية.

“1.2.3 فيفا لالجيري” دوت أكبر العواصم

من دون شك ابهى الكلمات التي جعلت الشعب الجزائري يفتخر بوطنيته هو ان ما قيل من كلمات في صورة 1.2.3 تحيا الجزائر دوت كل ربوع العالم هي ابهى شيء بما فيها فرنسا وهو ما يؤكد حب الشعب لوطنه حتى وفي ظل غربته لظروف او لاخرى وبالتالي فالاماني والتعلق بحب الوطن كان كبيرا في اغلب عواصم العالم وهو ما حبذه الجمهور الجزائري الذي يبقى دوما في حاجة الى افراح.

لقطة السجود تؤكد أن الخضر لم يكن ليقهرهم أي منتخب

الاكيد ان الخضر فعلوا كل شيء في هذه الدورة فحتى الاحتفال كان بشكل يبقى للتاريخ حيث فعل بلماضي كل شيء من اجل الفرح بالسجود وهو ما تم في النهاية حيث عرفت اجواء رهيبة جدا خاصة وان التضامن بين العناصر الوطنية كان كبيرا في الميدان او خارجه وهو ما ولد روحا وطنية ورغبة ايجابية في اهداء الشعب الجزائري فرحة هيستيرية ستبقى خالدة في التاريخ.

منتخب عالمي يبشر بليالي ملاح في قادم الاستحقاقات

أكدت كتيبة بلماضي أحقيتها بنيل اللقب في “كان” مصر بعد الأداء الرجولي والبطولي وحتى المشهد الختامي أمام السنغال الذي شهد صراعا تكتيكيا كبيرا بين مدرب السنغال أليو سيسي والجزائري جمال بلماضي، تفوق فيه الاخير مرتين بفضل تعليماته وتطبيقها بدقة متناهية من قبل كتيبته الرائعة في الخطوط الثلاث والتي تنبئ بمستقبل زاهر للنخبة الوطنية التي رصعت أسماءها في القارة الإفريقية وهو ما يبشر في قادم الاستحقاقات بتكرار الفرحة الهستيرية والزغاريد التي عمت مختلف شوارع الجزائر ومناطق الوطن التي عاشت ليلة لن تنسى في شهر عظيم يدل دلالة كبيرة على عظمة الشعب الجزائري الذي آمن بقدرة اللاعبين ومدربهم الداهية. 

 ومهما يكن فقد أجمع المختصون في لعبة كرة القدم أن المنتخب الجزائري عاد للساحة الإفريقية بكل قوة وسيكون رقما فارقا في قادم الاستحقاقات ويبقى على كل الغيورين مساعدة الفريق والإبتعاد عن كل أشكال النقد الهدام.