من تنظم جمعية بعث وإحياء التراث الثقافي والتاريخي بأولف

نظمت جمعية بعث وإحياء التراث ببلدية أولف ولاية أدرار، نهاية السبوع المنصرم، ملتقى محلي بمناسبة المولد النبوي الشريف، بالتنسيق مع جمعية الخيرية دار سيدي مولاي، وجمعية حينون للأفراح والتضامن الاجتماعي وكذا الجمعية الثقافية محمد البشير الإبراهيمي، والجمعية الخيرة محجوب مبارك.

وقد احتضنت فعاليات الملتقى زاوية دار سيدي مولاي التابعة للجمعية الخيرية دار سيدي مولاي، والذي نظم تحت عنوان: معلمي القرآن في الفترة الاستعمارية من 1900 إلى 1962، وتحت شعار: “كتاتيبنا … مصدر قوتنا”.

وتضمن الملتقى ثلاثة جلسات وستة مداخلات غاص من خلالها المتدخلون من الأساتذة والشيوخ والباحثون في عمق تاريخ المنطقة وأخرجوا بعض مما أندثر من تاريخ المنطقة فيما يتعلق بالكتاتيب (أقربيش) وشيوخها من معلمي  ومعلمات القرآن في الحقبة الاستعمارية ، الأمر الذي أنبهر له الحاضرون في الملتقى من ساكنة المنطقة ومن خارجها من خلال المعلومات المقدمة من طرف المتدخلين، واختتم الملتقى بتوصيات كان من أهمها ضرورة توثيق ما جاء في الملتقى وضرورة عقد ندوات أخرى تتعلق بتاريخ المنطقة، مع طبعات أخرى للملتقى وتطويرها، والاهتمام بالتعليم القرآني من جميع جوانبه لما له من فائدة في تنشئة المجتمع الصالح وتحصين الأجيال من العوامل الهدامة، وكذا إشراك الأكاديميين في عملية البحث في هذا المجال، وقد كلل تنظيم الملتقى بالنجاح الباهر الذي شهد به الحاضرون فيه من سكان بلدية أولف وغيرها.            

بلوافي عبد الرحمن