إتهم جهات بمحاولة تشتيت الطبقة السياسية

نفى عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، والمترشح للرئاسيات المقبلة، تعرضه أو تهجمه على كل من علي غديري، أو علي بن فليس المترشحين لسباق الـ 18 أفريل القادم، حيث أكد أنه لا يعرف الأول و لم يلتق به، ووصف الثاني بـالصديق العزيز“.

تبرأ مقري، من الكلام الذي نسبته إليه بعض وسائل الإعلام بخصوص موقفه من المرشحين لغديري، وبن فليس، وأكدّ في منشور له على صفحته الرسمية في “الفايسبوك” أنّ الأمر يتعلق بأخبار عارية من الصحة، وكتب “لم أتناول المرشح غديري من أي زاوية إذ لا أعرفه ولم يسبق لي اللقاء به، أما بن فليس فهو صديق عزيز وجمعتني به مسيرة مشرفة في العمل السياسي وسبق لي أن تحدثت معه مرارا بخصوص الإنتخابات ولا يزال التشاور مفتوحا بيننا”.

في السياق ذاته، أوضح صاحب المنشور، أن كل ما في الأمر أنه تحدث عن إستعداداته للعملية الإنتخابية وتقدم التحضيرات وجاهزيته للمنافسة، وكتب “أي تأويل من جهات يهمها تشتيت الطبقة السياسية نتبرأ منه، ولا يلزمنا في شيء”.

هارون.ر