إتهمهم بالتزوير وحملهم مسؤولية فشلحمسفي هذا الإستحقاق الإنتخابي

هاجم عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، قضاة كانوا ضمن الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الإنتخابات الرئاسية الماضية، إتهمهم بالتزوير وحملهم مسؤولية فشلحمسفي هذا الإستحقاق الإنتخابي المصيري حينها.

وبعدما أكد مقري، في كلمة له خلال فعاليات الإفطار السنوي لـ “حمس” بقسنطينة، لعب القضاة دورا هاما في التلاعب بنتائج رئاسيات سنة 2014، أبرز أن تسيير القضاة للهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات لا يعني أننا وصلنا للمطلوب، مشيرا في هذا الصدد، أن الحل الكفيل بضمان نزاهة أي إستحقاق إنتخابي في البلاد على غرار الرئاسيات المقبلة، يكون من خلال التوافق في تأسيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الإنتخابات والتي يجب أن تكون – يضيف رئيس حركة مجتمع السلم – حيادية وتراعي المصلحة العليا للبلاد، وترفض التزوير.

هذا وعرج المتحدث، على ملف الحراك الشعبي المتواصل منذ يوم 22 فيفري الماضي، وبعدما أكد أنه رفع من قيمة الجزائريين في الخارج بجماله وتحضره وإصراره، أكد أن من أبرز النتائج التي حققها هي إسقاط ورقة العهدة الخامسة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وكشف بؤرة الفساد، وقال في هذا الصدد “لولا الحراك وايجابية المؤسسة العسكرية في التعامل مع هذا الملف لما كان يمكن لهذه الإمبراطوريات الفاسدة أن تنكسر”.

وفي سياق ذي صلة، أشار رئيس حركة مجتمع السلم، إلى أنه في حال عدم القيام بانتقال ديمقراطي حقيقي تتجسد فيه إرادة الشعب، سيتم الدفع بالشعب الجزائري لمواجهة عصابات أخرى تحكم البلاد مستقبلا.

جواد.هـ