قال إنه يريد تكييف تطورات الحراك الشعبي مع القانون الدولي على أنها انقلاب

رجل أعمال قام بمؤامرة ضدي لمنعي من دخول سباق الرئاسيات

حذر عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، من تيار متطرف يعمل بإيعاز فرنسي على تدويل ما يحدث في بلادنا، على غرار تكييف التطورات الواقعة في الحراك الشعبي مع القانون الدولي على أنها انقلاب لتحويل القضية الجزائرية إلى مجلس الأمن الدولي.

وبعدما أوضح مقري في كلمة له خلال ندوة فكرية نظمت سهرة أول أمس في ولاية وادي سوف، أنّ التيار السالف الذكر يسعى للوصول إلى السلطة، كشف أن رجل أعمال قام بمؤامرة ضده لمنعه من دخول سباق الرئاسيات، خاصة وأن الدولة العميقة كان لديها مرشحها.

من جهة أخرى، فتح رئيس حركة مجتمع السلم، النار على كريم طابو، منسق حزب الإتحاد الديمقراطي الإجتماعي (قيد التأسيس)، وأكد دخول الأخير التشريعيات الأخيرة سرا بقوائم حرة، وقال في هذا الصدد “استقبلت طابو، في مكتبي وأخطرني بأنه دخل تشريعيات 2017 سرا”، هذا بعدما تساءل المتحدث مخاطبا طابو “كيف تدين وتجرم المشاركين في تشريعيات 2017 وأنت تشارك فيها سرا وبقوائم حرة ..؟”، وأردف مقري في هذا السياق “قمت بإشهاد أحزاب وشخصيات عليه وعلى كلامه”.

تأجيل رئاسيات 4 جويلية كان متوقعا

من جهة أخرى وفي أول تعليق لمقري، على إعلان المجلس الدستوري، تأجيل رئاسيات 4 جويلية، قال “القرار كان متوقعا”، نظرا للظروف السياسية التي تعيشها البلاد حاليا، وأضاف مؤكدا أن الرفض الشعبي لإجراء هذا الموعد الإنتخابي في الـ 04 جويلية القادم، هو الذي ساهم في ترسيم إستحالة إجرائه.

وفيما يتعلق بالفتوى الدستورية التي خولت رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، إستدعاء الهيئة الناخبة من جديد، شدد مقري، على ضرورة الاستفادة من درس رئاسيات 04 جويلية وعدم التعنت أكثر، وقال “علينا أن نستمع لمطالب الشعب الرافضة لبقاء الباءات في السلطة”.

للإشارة أكد المجلس الدستوري استحالة إجراء الانتخابات الرئاسية في الـ 4 جويلية المقبل، وشدد على ضرورة إعادة تنظيمها من جديد، كما أفتى دستوريا ببقاء عبد القادر بن صالح، رئيسا للدولة، بعد انقضاء الآجال القانونية للفترة الانتقالية التي يقودها، بتخويله مسؤولية أو مهمة إستدعاء الهيئة الإنتخابية من جديد.

هارون.ر