أكدّ تخوفهم من إمكانية تعديل الدستور وحرمانهم من الصلاحيات  التّي يتمتع بها الرئيس

 أكدّ عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، ان دعوة تأجيل الإنتخابات الرئاسية المقبلة أربكت وأحدثت هلعا كبيرا وسطالمتهالكينعلى كرسي المرادية من داخل النظام السياسي ذاته، وذلك لتخوفهم من إمكانية تعديل الدستور على خلفية هذا التأجيل بشكل ينهي الصلاحيات التي وصفها بـالإمبراطوريةالتي يتمتع بها الرئيس بوتفليقة، وبالتالي ضياع فرصة التمتع بها هم أيضا.

أوضح مقري، أنّ الصلاحيات الرئاسية التي يتمتع بها بوتفليقة، تسيل لعاب الطامعين الذين يريدون خلافته من داخل النظام السياسي ذاته، وكتب في منشور له أطلقه مساء أول أمس على صفحته الرسمية في “الفايسبوك” ردا على مواقع إلكترونية إعتبرها تابعة لجهات في السلطة وجهات نافذة قال أنه يعرفها جيدا، “الصراع على السلطة لا يوجد إلا داخل السلطة ذاتها .. إقتراحنا تأجيل الرئاسيات أحدث هلعا شديدا عند المتهالكين على كرسي المرادية من داخل النظام السياسي ذاته”، هذا بعدما أبرز أن تخوفهم ليس من التأجيل ذاته، بل من إمكانية – يضيف رئيس “حمس”- ضياع الفرصة وإمكانية تعديل الدستور أثناء هذا التأجيل لإنهاء الصلاحيات “الإمبراطورية” التي يتمتع بها الرئيس بوتفليقة.

كما فتح صاحب المنشور النار على من وصفهم بـ “الرؤوس” التي تقود الحرب الإلكترونية التابعة لبعض الأجهزة “السلطوية” (التي نعرفها ونعرف المكلفين بها بل نعرف حتى الرؤوس الكبار التي وراءها)، وأكد أنه قد أصابها (هذه الرؤوس) الجنون، وأشار إلى أن إقتراح الحركة الخاص بتأجيل الرئاسيات أثر في الموازين بما ينهي طموحاتهم الشخصية والمصلحية، وأردف في هذا الصدد “إصبروا ولا تطيشوا قد لا يمر إقتراحنا ويتواصل الصراع بينكم وتضيع الجزائر بين أرجلكم”.

في السياق ذاته وفي إشارة واضحة منه إلى قادة التشكيلات السياسية المحسوبة على الموالاة، كتب صاحب المنشور “الفرق بيننا وبينكم أيها الأشقياء أننا لا نسكن قصور الدولة مثلكم ولا نتمتع بامتيازات المناصب التي وصلتم إليها بالخداع والظلم والشيتة، وليست لنا الأموال التي كسبتموها بسيطرتكم على ثروات البلد، ومع ذلك نحن حريصون على الدولة أفضل منكم، ونبكي على الوطن بصدق لم تعرفوه يوما في حياتكم”، وأضاف “مع كل أدوات السيطرة التي تملكونها والإمكانيات المادية لشراء الذمم والقدرات الإعلامية التي تحوزونها، تخافون من الديمقراطية والإرادة الشعبية الحرة”.

وعلى ضوء ما سبق ذكره، نفى رئيس “حمس”، منافسته على السلطة، وأبرز أن تاريخه يشهد على ذلك، وأن الأيام القادمة ستبين ذلك، وكتب في هذا السياق “نريد فقط أن نخلص الوطن منكم”.

هارون.ر