منح عمار غول، رئيس “تاج”، عبد الرزاق مقري، رئيس “حمس” ما كان يبحث عنه الأخير، فبمجرد أن رافع الأول لعقد ندوة وطنية للتوصل إلى إجماع وطني، خرج الثاني متبجحا وإعتبر في تغريدة له في “تويتر” أن كلام بعض الأطراف عن إجماع وطني في إشارة واضحة منه إلى غول، دليل على تنامي حظوظ مبادرة التوافق الوطني التي أطلقها، وأشار إلى أن من عارضوها في وقت سابق ومن بينهم رئيس “تاج” قد أرجعتهم معطيات أزمة البلاد إلى عقولهم.