نتج عن سياسية غض البصر التي يمارسها مقاول يشرف على أشغال تجديد شبكة المياه بحي شارب عودوا بخميس الخشنة عن إتلاف كابل الإنارة العمومية أثناء قيامه بأشغال الحفر مما جعل الحي يغرق في ظلام دامس، ورغم علم الشركة بالمشكل إلا أنها لم تكلف نفسها إعادة إصلاحه.