السلطات عاجزة عن إيجاد حل للمشكل

تواجه العديد من بلديات ولاية غليزان مشكل تشبع المقابر وعجز المجالس المنتخبة على إيجاد الحلول منها إيجاد قطع أرضية إضافية لتوسعة البعض من المقابر أو فتح مقابر جديدة بديلة تسمح للمواطنين بدفن موتاهم دون تعب بعيدا عن الشبهات وهذا بعدما أصبح من الصعب الحصول على قبر في بعض البلديات على غرار بلدية وادي ارهيو ثاني اكبر بلدية على المستوى الولائي.

س. أيوب

وقد تسبب ضيق المقابر بهذه البلدية في دفن عدد من الموتى بقبور قديمة أو داخل قبر واحد وهو ما يدل على أن المقابر أصبحت غير كافية لدفن المزيد من الموتى باستثناء الأطفال الصغار الذين تتطلب عملية دفنهم مساحة صغيرة، كما أدى هذا المشكل إلى استغلال المسالك الضيقة بين القبور في انتظار تدخل عاجل للسلطات المحلية لإقناع السكان بدفن موتاهم بالمقبرة الجديدة التي أنجزت مطلع عام 2012 بحي الشارى وهذا بعدما تم رصد مبلغ مالي قدر بـ 05 ملايير سنتيم لانجازها إذ تتربع على مساحة تزيد عن 15 هكتارا.

 هذا المشروع جاء من أجل وضع حد لمشكل الاكتظاظ الذي تشهده مقابر البلدية، خرماشة، بوجلة وسيدي الحاج العربي إلا أن تعنت ورفض البعض من سكان المنطقة دفن موتاهم بالمقبرة الجديدة أطال في عمر مشكل الاكتظاظ الذي تشهده جل مقابر البلديات خصوصا وأن المقبرة الجديدة التي تتوفر على مراحيض للوضوء تتوفر على حظيرة خاصة بالسيارات إلى جانب شق طرقات مؤدية إلى المقبرة فضلا على تهيئة مكان مخصص لصلاة الجنازة.