ناشدوا وزارة التربية بالتدخل العاجل لوضع حد لتهميشهم

طالب البعض من معلمي المدارس الابتدائية بولاية تيسمسيلت والمصنفين في الصنف رقم 10، وزارة التربية الوطنية بضرورة التحرك الفوري والعاجل من أجل وضع حد لكل أنواع التهميش والإقصاء الإداري الممارس في حق هذه الفئة التي لا تزال في الصنف رقم 10 بأقل درجة من المعلمين المساعدين الذين تمت ترقيتهم إلى الصنف 11  في حين أن القانون يسمح لهؤلاء المعلمين بالترقية إلى الصنف 11 برتبة أستاذ التعليم الابتدائي كما هو معمول به في القانون الحالي وليس بالرتبة الحالية لهؤلاء المعلمين. هذا وحسب نص الشكوى التي تسلمت يومية “السلام” نسخة منها فإن هؤلاء المحتجين انخرطوا في سلك التربية والتعليم منذ أكثر من 30 سنة برتبة معلم مدرسة ابتدائية وهذا كمعلمين مساعدين وبعدها تم إدماجهم في منصب معلم مدرسة ابتدائية في سنة 2008 بالرغم من تحصلهم على شهادات جامعية تسمح لهم بالترقية إلى صنف أستاذ المدرسة الابتدائية وإلى غاية 2014 قام هؤلاء بمتابعة تكوينهم الخاص والذي خضع له معلمو المدارس الابتدائية بموجب الاتفاقية المبرمة بين وزارة التربية والوظيفة العمومية، غير أنه وبعد الانتهاء من هذا التكوين لم يستفد هؤلاء المعلمين المساعدين من أي ترقية بالرغم من أن المادة 44 تنص على أنه يدمج في رتبة أستاذ المدرسة الابتدائية معلمو المدرسة الأساسية المرسمون والحاصلون على شهادة الليسانس في التعليم العالي أو شهادة معادلة لها ليبقى أمل هؤلاء معلقا لدى وزارة التربية من أجل النظر في مطالبهم المشروعة ونفض الغبار عن قضيتهم ومنحهم الحق في الترقية والمشاركة في الأسرة التربوية، حسب مستواهم الدراسي وحسب سنوات الخبرة التي قضوها في سلك التعليم.

أحمد.ز