لازالت ردود الأفعال متواصلة من مختلف شرائح المجتمع بدائرة سيدي جيلالي على خلفية الحكم بالسجن على مربية الأجيال بعامين نافذين بعدما أصابت خطأ تلميذة  شهر أفريل من السنة المنصرمة على مستوى العين تسببت لها في عاهة مستديمة ورغم هذا يبقى المعلم مكانه في القسم لا في السجن وهو الشعار الذي تناولته مواقع التواصل الاجتماعي وحرك عديد فعاليات المجتمع المدني لإقامة الصلح  بين الطرفين كمرحلة أولى على أن يتم بعدها الطعن في الحكم لعل وعسى يخفف على معلمة لم يكتب لها العمل في هذا المجال سوى أشهر معدودة ومعروفة بأخلاقها الفاضلة.