تم تصنيفها من بين مناطق الظل بالولاية

يناشد، سكان منطقة الرفاعة ببلدية تاكسلانت التابعة إداريا لدائرة ولا دسي سليمان بولاية باتنة، السلطات الولائية والمحلية بضرورة التدخل العاجل لانتشالهم من بؤرة الحرمان التي طالتهم لسنوات عديدة وجعلتهم يكابدون معاناة يومية مع نقص العديد من الضروريات على غرار افتقادهم للماء والغاز وشبكة الطرقات.

صنفت، مؤخرا، السلطات المحلية لمنطقة الرفاعة التي تبعد عن مقر البلدية بحوالي 8 كلم من بين آماكن الظل التي يجب رفع الغبن عليها والنظر إليها بعين من الحق، حيث أن سكانها وفي لقائنا معهم عبروا عن عمق أسفهم جراء افتقارهم لأبسط الضروريات وكان في الصدارة من أهم مطالبهم افتقارهم للماء الشروب، حيث أتعبتهم تكاليف جلب هاته المادة الحيوية إلى منازلهم من خلال اقتناء صهاريج الماء التي بلغت تكلفتها في فصل الصيف بأزيد من 2000دج في الوقت الذي اشار فيه السكان الى مشكل نقص مياه السقي الفلاحي على اعتبار ان هاته المنطقة تعتبر فلاحية بامتياز.

وتعرف منطقة الرفاعة بقساوة برودتها في فصل الشتاء وهو الشيء الذي دق فيه ناقوس الخطر تحسبا لدخول فصل الشتاء وازدياد درجات البرودة، أين يصبح الغاز الطبيعي المطلب الرئيسي للتدفئة حيث ان هاته المنطقة معروفة بتساقط كميات كبيرة من الثلوج فيها نظرا لموقعها الجغرافي المرتفع الذي يصعب الوصول اليها بسبب تكدس الثلوج وغلق الطرق المؤدية اليها وهو الشيء الذي ارقهم في كل سنة وجعلهم ينتظرون تدخل السلطات لبرمجة مشروع لربطهم بالغاز الطبيعي الذي يغنيهم عن اقتناء قارورات غاز البوتان واستعمال الأدوات البدائية للتدفئة.

كما أشار، سكان هاته المنطقة النائية إلى مشكل اهتراء الطريق المؤدي إلى مقر البلدية على مسافة 8 كلم، حيث أن التشققات والحفر هي السمة التي تميز هذا الطريق الهام وعلى اعتبار الطريق المحرك الضروري للتنمية من كافة الجوانب سواء الاقتصادية او الفلاحية وجب على السلطات التحرك لحل أزمة هذا المعبر.

واستنادا الى مصادر عليمة، أن السلطات المحلية ببلدية تاكسلانت بولاية باتنة، قد برمجت العديد من المشاريع التنموية على غرار حفر بئر ارتوازي جديد وتخصيص مشروع لربط هاته المنطقة المعزولة بالغاز وكذا تعبيد الطريق المؤدي اليها. وأمام هاته المعضلات التي يعاني منها سكان قرية الرفاعة الفلاحية يأمل سكانها من الجهات الوصية الوفاء بالوعود التي بقيت معلقة لسنين طويلة وتجسيدها على ارض الواقع في القريب العاجل.

محمد دحماني