أضحى يشكل ناقوسا خطيرا دق أصحابه باب المسؤولين المحليين

أبدت العشرات من العائلات القاطنة بالبلديات الشمالية التابعة لولاية تيسمسيلت تخوفهم من خطر انزلاق التربة، خصوصا مع المرحلة الشتوية حيث أصبح خطر الانزلاق يهدد منازلهم والذي أضحى يشكل ناقوسا خطيرا قد دق أصحابه باب المسؤولين المحليين في أكثر من مرة والذين لا يزالون يبحثون عن كيفية توفير العقار اللازم لإنجاز المشاريع التنموية والإيفاء بالتزاماتها فيما يخص برامج السكنات الاجتماعية، حيث طالب السكان من الجهات الوصية بضرورة التدخل الفوري من أجل إيجاد حل لهذا المشكل العويص من خلال وضع مخطط محلي من شأنه يحمي هؤلاء السكان من خطر هذه الانزلاقات خاصة في المرحلة الشتوية التي تعرف تساقط الأمطار الغزيرة. هذا وحسب زياراتنا الميدانية فإن هذه البلديات معروفة بصعوبة تضاريسها وهو ما خلق عزلة تامة لديها في ظل الانعدام التام للجيوب العقارية الصالحة للبناء ناهيك عن المشكل العويص المتمثل في خطر الانزلاقات الأرضية الذي أتى على الكثير من المنازل الهشة خصوصا ببلدية ثنية الحد والتي لم تستفد إلى حد الآن من سكنات جديدة بفعل بقاء مشكل العقار رغم إنجاز 200 وحدة سكنية ذات الصيغة الاجتماعية بمنطقة تتوسط منحدرات وهو المشكل الذي أصبح يعرقل العديد من المشاريع على غرار توقف أشغال متوسطة ببلدية الأزهرية بسبب وعورة الموقع الذي يحوي أراضي صخرية وكذا انهيار 07 سكنات قبل سنوات ببلدية برج بونعامة بسبب انزلاق الأرضية، وهي سكنات اجتماعية لم تسلم لأصحابها في حين تعرض المركب الرياضي الجواري المكون من قاعة متعددة الرياضات وعدد من الملاعب الملحقة والذي كلف انجازه 3.5 مليار سنتيم إلى خطر الانزلاق وهذا قبل 08 سنوات، وهو الأمر الذي طرح أكثر من علامة استفهام حول مدى تطبيق السلطات المحلية لمخطط محلي من شأنه أن يحمي هذه المناطق من خطر الانزلاق الذي أصبح يشكل تهديدا حقيقيا على سكان هذه البلديات خاصة إذا ما علمنا أنه كل مرة يتسبب انزلاق للتربة في إصابة القناة الرئيسية للمياه بسد كدية الرصفة المتواجدة ببلدية بني شعيب أين يتم حرمان 14 بلدية من الماء الشروب ليبقى خطر انزلاق التربة يشكل هاجسا حقيقيا لدى سكان هذه البلديات في انتظار تدخل المسؤولين ووضع حد لمثل هذه المخاطر التي لا يزال يتخوف منها المواطن كل موسم.

..وعشرات العائلات تطالب بترحيلها إلى سكنات جديدة بحي بوعمرة بثنية الحد

طالبت العشرات من العائلات القاطنة بحي بوعمرة والمعروف بحي القرابة ببلدية ثنية الحد بتيسمسيلت السلطات الولائية، بضرورة الإسراع في عملية الترحيل التي وعدت بها هذا الحي والذي يحوي في معظمه على سكنات هشة في أكثر من مرة، أين رسم هؤلاء علامة استفهام غامضة اتجاه السلطات المحلية التي حرمتهم من حقهم في السكن الاجتماعي في ظل النقائص الكبيرة التي يعاني منها هذا الحي كتدهور الطرقات والأرصفة عكس باقي الأحياء المجاورة التي استفادت من التهيئة الحضرية بالرغم من الشكاوي العديدة التي وصلت صداها إلى مكاتب المسؤولين المحليين. هذا وحسب سكان هذا الحي والذي يعد من بين أقدم أحياء البلدية فهم يعيشون واقع اجتماعي مر في ظل انعدام قنوات الصرف الصحي أين يعتمد سكان هذا الحي على المطامير، وهو ما يشكل خطرا بيئيا وصحيا على هذا الحي ناهيك عن تدهور الطرقات الداخلية للحي وانعدام الإنارة العمومية التي أصبحت تشكل هاجسا حقيقيا للسكان الذين أضحوا يتجنبون النهوض باكرا خوفا من تعرضهم للسرقة في الوقت الذي يعاني فيه السكان من مشكل المياه الصالحة للشرب، أين يعتمد أهالي هذا الحي على الصهاريج المتنقلة التي أثقلت كاهلهم، وهو الأمر الذي جعل من سكان هذا الحي يطرحون أكثر من علامة استفهام حول محل إعراب الحي من واقع التنمية المحلية بالرغم من أن هذا الحي لا يبعد عن مقر البلدية سوى بعض الأمتار، كما طالب مواطنو الحي من المسؤولين المحليين بحماية الحي من الخطر البيئي الذي أصبح يحدق بهم في ظل انعدام المفارغ العمومية أين تحاصر الحي القمامات والأوساخ من كل جانب وهو ما ينذر بكارثة صحية قد تكون عواقبها وخيمة على السلطات المحلية في انتظار التفاتة جدية من قبل السلطات المحلية والتي وعدت السكان في وقت سابق بضرورة التكفل بمشاكل هذا الحي وحلها في أقرب وقت ممكن من خلال تهيئة الحي وتسوية سكناته أو ترحيله إلى سكنات اجتماعية لائقة، غير أن هذه الوعود كانت مجرد ذر للرماد في العيون حيث لا يزال سكان هذا الحي يتخبطون في الغبن الاجتماعي المسلط عليهم منذ سنوات.

أحمد.ز