لنجاعتها في تطوير الاستثمار الفلاحي

أبرز مشاركون في لقاء تقني نظم أول أمس بالوادي، أهمية توفير مشاريع الطاقة الشمسية لتطوير الاستثمار الفلاحي في هذه المنطقة ذات الطابع الفلاحي بامتياز.

وأكد رئيس الغرفة الفلاحية بالولاية، بكار غمام حامد، خلال اللقاء الذي جمعه مع عدد من مهنيي قطاع الفلاحة على أهمية تسخير مشاريع الطاقة الشمسية في مجال الاستثمار الفلاحي لما لها من دور في مرافقة المستثمرين وتطوير الفلاحة الصحراوية بشقيها النباتي والحيواني.

وأشار أيضا إلى أهمية استحداث مشاريع للطاقة الشمسية لاستغلالها في مجال الاستثمار الفلاحي باعتبارها من صميم الأهداف التي تندرج ضمن رهانات وآفاق الوزارة الوصية في عالم الفلاحة، لاسيما فيما تعلق بزيادة المنتوج الزراعي المرتبط آليا بزيادة المساحات المسقية.

وأفاد رئيس الغرفة الفلاحية أن مصالح هذه الأخيرة بصدد إعداد مقترحات ستقدم إلى مصالح وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري تتمحور حول أهمية التفكير في إدراج مشاريع في مجال الطاقة الشمسية لفائدة قطاع الفلاحة.

وأضاف أن العديد من المستثمرين بالقطاع الفلاحي يولون أهمية بالغة لاستحداث برامج جديدة في الطاقة الشمسية باعتبارها الآلية الوحيدة الكفيلة بتزويد المستثمرات الفلاحية المبرمجة في عمق الصحراء بالكهرباء التي تعذر تقنيا ربطها بشبكة توزيع الكهرباء، حسب تقارير تقنية لشركة سونلغاز.

كما أدرج العديد من المتدخلين في معرض حديثهم نجاعة استحداث مشاريع الطاقة الشمسية بالمناطق الفلاحية في معادلة التنمية بالمنطقة باعتبارها تسمح بانتعاش الفلاحة الصحراوية، لاسيما في شقها الزراعي من خلال زيادة المساحات المسقية وزيادة الإنتاج الفلاحي بالإضافة إلى استحداث مناصب شغل جديدة.

من جهته، أكد عضو مجلس الإدارة بالغرفة الفلاحية الطاهر لعبيدي، أن هناك العديد من الاستثمارات بعمق الصحراء سواء الزراعية منها بالحقول الزراعية أو الحيوانية (تربية الدواجن والماشية وغيرها) لا تزال عالقة لاستحالة تموينها بالطاقة الكهربائية مع غلاء التكلفة المالية للتزويد التقليدي بالكهرباء.

تجدر الإشارة إلى أن الغرفة الفلاحية بولاية الوادي تضم 50 ألف منتسب وبها 13 شعبة مهنية فلاحية زراعية وحيوانية.