من بين الضحايا مهندسة جزائرية مقيمة بباريس

وجّهت النيابة العامة بفرنسا لامرأة تعاني من اضطرابات نفسية تهم اضرام حريق عمدي في مبنى سكني بباريس ادى الى مصرع 10 أشخاص من بينهم مهندسة جزائرية مقيمة بفرنسا.

أكّد ريمي هايتز المدعي العام بباريس، أن الحريق الذي شب في مبنى متكون من ثمانية طوابق بالدائرة الـ16 في باريس نجم عنه وفيات ما جعل النيابة العامة توجّه التهم الى المشتبه بها في العقد الرابع من العمر والتي تقيم في المبنى .

وأضاف ممثل النيابة العامة الفرنسية في تصريح صحفي، أن المتهمة كانت في سجن خاص بالمرضى النفسيين منذ توقيفها، حيث سبق ان خضعت للعلاج أكثر من 10 مرات في مراكز للأمراض النفسية في باريس وقبل ستة أيام فقط من الحادثة خرجت من العيادة بعد أن أكد طبيب أهليتها للمغادرة بعد بقائها 12 يوما في المركز، حسب ما أفاد به موقع قناة “فرانس 24 “.

وأكّدت الشرطة أن المشتبه بها دخلت في مشادات متكرّرة مع أحد الجيران وهو إطفائي كان آخرها قبل وقت قصير على اندلاع الحريق. مشيرة ان المتهمة بتاريخ الوقائع كانت ثملة لدى توقيفها وحاولت إضرام النار في سيارة فضلا على ان لها سوابق عدلية في قضايا الحريق العمدي.

ق.وسام