نددت جمعية قدماء التلاميذ بمدينة دلس والذين درسوا في الثانوية التقنية، بما وصفوه “المناورات الدنيئة” التي تقوم بها أطراف خفية للاستيلاء على الثانوية تحت غطاء غلقها من أجل التهيئة، حسبهم، حيث اعرب أولياء تلاميذ الثانوية التقنية بدلس، لجريدة إلكترونية محلية عن “قلقهم إزاء المناورات التي تقوم بها جهات مجهولة الغرض منها يقول عنها الأولياء الاستيلاء على احد المعالم التاريخية الوطنية المصنفة ضمن التراث المادي”، باعتبار الثانوية الواقعة في مكان استراتيجي بدلس تعتبر أقدم ثانوية في إفريقيا.