انتهى سوق الانتقالات في إيطاليا، مساء أمس الإثمين، بشكل رسمي، ليتأكد بقاء دانييلي روغاني في صفوف جوفنتوس.

وكان روغاني أحد أقرب لاعبي جوفنتوس للرحيل عن الفريق، هذا الصيف، بعدما فشل اللاعب في إيجاد مكان أساسي بتشكيلة “البيانكونيري”، ولم ينجح في إثبات ذاته تحت قيادة العديد من المدربين، أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليغري، والآن ماوريسيو ساري.

وارتبط اللاعب طوال الصيف بالرحيل إلى روما، في ظل حاجة فريق الذئاب لسد العجز الذي تركه كوستاس مانولاس، المنتقل إلى نابولي.

كما كان روغاني ضمن اهتمامات مانشستر يونايتد الإنجليزي وموناكو الفرنسي، فيما عرضه فابيو باراتيتسي، المدير الرياضي لـ”البيانكونيري”، على برشلونة.

“مصائب قوم عند قوم فوائد”.. هي المقولة التي تنطبق على حالة روغاني، الذي استفاد من إصابة جورجيو كيليني، نجم جوفنتوس، والذي جاءت في توقيت صعب للغاية.

وتعرض كيليني قبل أيام من نهاية سوق الانتقالات، للإصابة بقطع في الرباط الصليبي، وسيغيب لفترة تتراوح من 6 إلى 7 أشهر، ما دفع جوفنتوس للإبقاء على روغاني.