وجدت إدارة النادي الرياضي القسنطيني صعوبات جمة في الحجز للفريق الأوغندي حيث وبعد أن وجدت إدارة الفريق رحلتين عبر باتنة الأولى يوم الأربعاء والثانية يوم الخميس رفض الفريق الاوغندي مقترح ادارة الخضورة بخصوص تقسيم المجموعة، كان القرار القدوم بيوم قبل موعد السياسي حيث سيحل الجميع في رحلة العاصمة من دبي في حدود الواحدة زوالا على ان تلتحق بباتنة في حدود الرابعة قبل ان تشد الرحال نحو قسنطينة عبر حافلة الفريق لتصل مباشرة إلى حملاوي والتي قد تضطره لخوض حصة خفيفة عشية اللقاء، هذه المشقة ستكون بمثابة الفرصة الحقيقية للخضورة من أجل كسب نصف التأشيرة.