أثر بشكل كبير على تنقلاتهم

طالب سكان دوار أم العلوا الواقع بإقليم بلدية تيسمسيلت، من السلطات المحلية وعلى رأسها  والى الولاية عباس بداوي ضرورة برمجة زيارة لهم قصد الوقوف عن قرب على مدى الإشغالات والمشاكل التي يعانيها السكان والتي أثرت بشكل كبير على حياتهم اليومية وعلى رأسها الوضعية الكارثية التي يشهدها الطريق الرئيسي والوحيد الذي يربطهم بالبلديات المجاورة.

من جهتهم، عبر السكان عن استيائهم وتذمرهم خاصة مستعملي الطريق من أصحاب المركبات الذين يعبرون المكان يوميا أكثر من مرة والذين طالبوا بضرورة تهيئة هذا المسلك في أقرب الآجال، هذا وأوضح السكان الناقمين على الوضع أن معاناتهم تزداد خلال فصل الشتاء بسبب تساقط للأمطار أين يتحول الطريق إلى مجرد حفر ومطبات منتشرة على طولها كون أجزاء كبيرة منها لا تزال عبارة عن أرضيات ترابية يزيد حالها تدهورا يوما بعد يوم.

 وفي ذات السياق، تساءل السكان عن سبب تأخر تسجيل مشروع تهيئة الطريق الذي لا يتعدى 4 كلم وتخليص السكان من المعاناة التي يعيشونها في ظل هذه الوضعية، كما ان المواطن يعاني بهذا الدوار من غياب المشاريع التنموية الريفية التي بإمكانها رفع الضغط وتحسين وضعيات السكان الذين ظلوا لمدة طويلة عرضة للتهميش والإقصاء من طرف مختلف المسؤولين المتعاقبين وقد طرح السكان في لقائهم لجريدة “السلام” مشكل حرمان الفلاحين بهذه المنطقة من الاستفادة من الدعم الفلاحي الخاص بتربية الأبقار والمواشي التي يعتمد ساكنيها عليها في حين استفادت من هكذا برامج الدواورير المجاورة، إضافة إلى كل هذا طالب السكان بضرورة تخصيص مرافق حيوية من شأنها تحسين وضعية المنطقة كإنشاء بيت الشباب وملعب جواري، وقد أكد السكان أنهم أودعوا العديد من الطلبات إلي الجهات المعنية غير أن طلباتهم لم تلق أذانا صاغية ما أدخلهم في عزلة.

ز .حميد