سيساهم في ترقية الحركية السياحية بالمنطقة

أدرج مشروع إنجاز مركب سياحي بدائرة سيدي خويلد الواقعة على 20 كلم شمال ورقلة والذي من شأنه أن يساهم في ترقية الحركية السياحية بالمنطقة، حسبما أشار إليه مسؤولو قطاع السياحة والصناعة التقليدية.

وينتظر أن يشتمل هذا المشروع الذي سيتم تجسيده بشراكة صينية ويوجد حاليا قيد الدراسة ومحل اختيار الأرضية بعد الموافقة المبدئية عليه من طرف السلطات الولائية، على مؤسسة فندقية وقاعة محاضرات وحديقة تسلية وأخرى مائية، وحمام معدني، كما أوضح مدير القطاع.

وتزخر هذه المنطقة على عديد المؤهلات الطبيعية وعوامل الجذب السياحي على غرار بحيرة “أم الرانب” المصنفة ضمن إتفاقية “رامسار” الدولية والتي تتربع على مساحة 1.200 هكتار، وتستقطب سنويا الآلاف من أسراب الطيور المهاجرة.

وكان وفد من الشركة الصينية المعنية بهذا المشروع الذي يندرج في إطار شراكة وتعاون بين ذات الشركة وإحدى الوكالات السياحية بالمنطقة قد حل خلال اليومين الأخيرين بالمنطقة للإطلاع على المؤهلات السياحية والطبيعية التي تزخر بها الولاية.

وسيساهم هذا المركب السياحي المرتقب فور تجسيده في تعزيز المشاريع السياحية التي تتوفر عليها الولاية ودعم طاقة استيعاب الحظيرة الفندقية التي تصل حاليا إلى حدود 1.700 سرير، حيث تشهد المنطقة خلال السنوات الأخيرة نقلة “نوعية” في هذا المجال.

وتحصي ولاية ورقلة حاليا 40 مشروعا سياحيا حظي بموافقة الوزارة الوصية، من بينها 22 مشروعا في طور الإنجاز موزعا عبر عديد مناطق الولاية على غرار ورقلة وتقرت وأنقوسة، مما سيسمح بالرفع من قدرات الإستقبال إلى ما يقارب 2.100 سرير مع نهاية سنة 2019.

وينتظر في غضون الثلاثي الأول من السنة المقبلة استلام ثلاثة (3) فنادق كبرى بولاية ورقلة، مما سيساهم في تدارك العجز المسجل في المجال، وإعطاء دفع جديد للسياحة بهذه الولاية التي مكنت عديد المشاريع الهامة التي استلمتها خلال السنوات الأخيرة أن ترتقي بها إلى وجهة سياحية بامتياز.

ل. غ