الدراسة توشك على الانتهاء

سيتم بولاية سيدي بلعباس إنجاز مركز لعلاج مرضى التوحد والتكفل بالحالات من الناحيتين النفسية والبيداغوجية حسب ما صرحه رئيس الجمعية المحلية لمرضى التوحد صاحبة المبادرة.

وأوضح بوخديمي ياسين على هامش إحياء اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد المصادف لـ 2 أبريل أنه تم منح الموافقة من طرف السلطات المحلية في ما يتعلق بالأرضية التي ستحتضن المشروع الذي توشك دراسة إنجازه على الانتهاء، مشيرا إلى أنه سيتم بناء هذا المركز بإعانات المحسنين.

وأضاف أنه سيتم الشروع في إنجاز هذا المركز المتخصص من أجل تحضير الأطفال المصابين بالتوحد لفترة التمدرس والتكفل بالمراهقين وتكوينهم مهنيا ومواصلة البحث العلمي في مجال التوحد.

وأشار ذات المصدر إلى أن الجمعية المحلية لمرضى التوحد تحصي 140 منخرطا وتتكفل بحوالي 40 طفلا مصابا مع ضمان المرافقة للأولياء ومساعدتهم في التكفل بأبنائهم.

ومن جهته، كشف مدير النشاط الاجتماعي والتضامن، طهير عبيد، عن إحصاء أكثر من 200 حالة إصابة بمرض التوحد على مستوى ولاية سيدي بلعباس.

وفيما يتعلق بجانب التكفل البيداغوجي بالأطفال المتوحدين، ذكر ذات المسؤول أنه تم بالتنسيق مع مديرية التربية استحداث أقسام مدمجة على مستوى مدرستي “عفاف فطيمة” و”عائشة أم المؤمنين” بعاصمة الولاية فضلا عن المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المتخلفين ذهنيا بسفيزف.

للإشارة تم في إطار إحياء اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد تنظيم يوم دراسي وتحسيسي بمشاركة إطارات من مديريتي النشاط الاجتماعي والصحة والسكان والحركة الجمعوية وذلك على مستوى المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المتخلفين ذهنيا بسفيزف حيث تم التأكيد على ضرورة الكشف المبكر عن داء التوحد لدى الأطفال وضمان التكفل البيداغوجي لهم مع مرافقة الأولياء في التكفل النفسي بأطفالهم المتوحدين.

ج. ع