حدد فيه آليات تسييرها في مراسلة بعثت للولاة

راسلت وزارة الداخلية والجماعات المحلية مؤخرا ولاة الجمهورية بخصوص مشروع دفتر الشروط الجديد المتعلق بإنجاز المراحيض العمومية والتي حددت فيه آليات تسييرها، حيث شددت الوزارة في التعليمة التي توجهت بها للولاة بضرورة الالتزام بدفتر الشروط وإعطاء الأولوية في توفير الأمن لمستخدمي هذه المرافق من خلال اختيار أماكن مناسبة لها، حيث اعترفت السلطات بالنقص الكبير المسجل في دورات المياه عبر التراب الوطني خاصة بالمدن الكبرى كالعاصمة ووهران.

ن. بوخيط

رغم أن عبد المالك سلال الوزير الأول السابق قد تحدث عن النقص الكبير في المراحيض العمومية خاصة بالمدن الكبرى وأمام محطات النقل والمرافق العمومية والحدائق والغابات إلا أن السلطات لم تتحرك حينها لتدارك النقص المسجل، مما سمح بتحويل مساحات وفضاءات إلى مراحيض على المباشر وأدى ذلك إلى انبعاث روائح كريهة، وسط استياء الزوار والمواطنين عموما فيما تجد فئة النساء صعوبة كبيرة في إيجاد مرحاض عمومي لقضاء الحاجة البيولوجية.

وجاء مشروع دفتر الشروط الجديد لإنجاز مراحيض عمومية لتدراك العجز المسجل في المجال، وخلف دورات مياه جديدة عبر كامل التراب الوطني وحسب الكثافة السكنية لكل منطقة.

وقد شددت مصالح بدوي في التعليمة التي بعثت بها للولاة على ضرورة الالتزام بدفتر الشروط، والتي أهمها، التكفل بهذه المنشآت والحفاظ على النظافة العمومية فيها من خلال ربطها بشبكتي المياه والصرف الصحي الأقرب إلى موقعها، ثانيا الحرص على توفير الأمن الكامل لمستخدميها بحسن اختيار مواقعها، بالإضافة إلى العمل على تنفيذ عمليات هذه المرافق وفق ما تقتضيه قواعد المنافسة لإختيار أحسن المتعاملين المتعاقدين من حيث التكلفة ونوعية الإنجاز.

 كما شددت مصالح بدوي على ضرورة منح الأفضلية في تسيير هذه المرافق للفئة ذوي الاحتياجات والفئات الشبانية، والحرص على أن تكون هذه المرافق تساهم في زيادة مداخيل الجماعات المحلية.

 ويأتي هذا المشروع الجديد الخاص بإنجاز دورات المياه في الوقت التي تشكو فيه أغلب ولايات الوطن من غياب دورات المياه الأمر الذي يدفع بهم لقضاء حاجاتهم البيولوجية في الطرقات والحدائق ومداخل العمارات، حيث يشكو زوار ولايات بومرداس وعدد من بلديات العاصمة، البليدة، وتيبازة وغيرها من المدن التي تشهد تمركز بها عدد كبير من المنشآت العمومية والمستشفيات من انعدام دورات المياه باستثناء تلك التي توجد داخل محطات الحافلات أو بمحطات القطار.