الغاز الطبيعي يبقى حلم الكثير من العائلات

تراهن السلطات المحلية بولاية مستغانم على تحسين ظروف العيش لدى العائلات، خاصة تلك التي تقطن بمناطق الظل والتي تعاني من انقطاع التيار الكهربائي أو غياب الكهرباء والغاز. فللحد من مشكل الانقطاع المتكرر للكهرباء والذي يعاني منه العديد من سكان الولاية، خاصة في فصل الصيف، تقوم الجهات المعنية بإنجاز الكثير من المحولات الكهربائية للتخفيف الضغط على المحولات الموجودة لاسيما بعد التوسع العمراني الذي تشهده بلديات الولاية. ومن  بين تلك المشاريع الضخمة التي من شأنها القضاء على مشكل انقطاع الكهرباء بالجهة الجنوبية للولاية، المحطة الرئيسية ببنياحي ببلدية الحسيان التي ستمول بلديات دائرتي كل من بوقيرات وعين نويصي بالطاقة الكهربائية اللازمة المشروع الضخم رصد له غلافا ماليا معتبرا قدر بـــ 220 مليار سنتيم. كما تم إحصاء 35 منطقة ظل سيتم التكفل بها كمرحلة أولى، 22 منها لربطها بالكهرباء و13 أخرى لتوصيل منازلها بالغاز الطبيعي. عمليات تنموية بعضها انتهت بها الأشغال وأخرى في طور الإنجاز والباقية في طور الدراسة. بالإضافة إلى تسجيل 124 مشروع آخر ليمس مناطق أخرى بربوع الولاية منها 28 عملية للربط بشبكة الغاز، ستنطلق بها الأشغال حين توفر الاعتمادات المالية اللازمة تضاف إليها مشاريع أخرى مبرمحة.

هذه المشاريع ستضمن وفرة الطاقة الكهربائية وربط السكنات الجديدة بهذه المادة الضرورية خاصة بالقرى والمناطق البعيدة التي تبقى الكثير من العائلات تنتظر وصول الكهرباء الريفية لدخول منازلها، سيما الأسر التي استفادت من السكنات الريفية. ونفس الشيء بالنسبة للغاز الطبيعي الذي يبقى حلم عائلات كثيرة، كما هو الحال ببلدية أولاد بوغالم التي يتطلع موطنوها ربط سكناتهم بغاز المدينة.

ب.نورالدين