انطلاق عملية الحصاد والدرس ببلدية الرميلة

باشر والي ولاية خنشلة علي بوزيد خرجاته الميدانية إلى مناطق الظل بالولاية، بهدف تفعيل مشاريع وإطلاق أخرى في إطار البرنامج التنموي للولاية، اضافة إلى اعطائه إشارة انطلاق موسم الحصاد والدرس بالمنطقة الشمالية للولاية وبالضبط ببلدية الرميلة في إطار تشجيع الاستثمار الفلاحي ومرافقة الفلاحين المنتجين، للعلم أن الولاية تتميز بمنطقتين الأولى جنوبية والثانية شمالية.

 نوي .سعادي             

باشر الوالي الذي كان مرفوقا برئيس الغرفة الفلاحية، ومدير ديوان الحبوب والبقول الجافة CCLS زيارته بالجهة التي تعرف تواجد عدة مستثمرات فلاحية، والتي استهلها بمعاينة شركة إنتاج البيض واغذية الانعام الاخوة علاوي التي تتواجد بها مباني عصرية لتربية دجاج البيض 61000 دجاجة ووحدة انتاج الاغذية بسعة 700ق/يوم وغرفة تبريد 6000 م مكعب بقدرة انتاجية 20.000.000 بيضة/سنة  ليقوم بعدها بمعاينة شركة تضامن عثماني لعجال التي تتربع على مساحة: 50 هكتار تحتوي على اشجار مثمرة (تفاح – ايجاص- خوخ) بتقنية التكثيف و كذا احتوائها على غرفة تبريد بسعة:10.000 مكعب المحطة الموالية عاين من خلالها الوالي والوفد المرافق له محطة معالجة البذور، ليختمها  بإعطائه اشارة الانطلاق لعملية الحصاد والدرس للمنطقة الشمالية على مستوى المستثمرة الفلاحية الإخوة مليح. على هامش الزيارة كان للوالي لقاء جمعه والوفد المرافق له مع فلاحي المنطقة أين طرحوا من خلاله عدة انشغالات أهمها فتح المسالك الفلاحية، الكهرباءالفلاحية.

ترقية مناطق الظل تحظى بزيارة ميدانية للوالي

استمرت خرجات علي بوزيدي لمناطق الظل بالولاية، كانت الأولى لبلدية قايس وذلك للإطلاع عن كثب على الانشغالات والنقائص التي كانت محل اهتمام من طرف مواطني أحياء هذه البلدية، حيث عاين من خلالها المحطة البرية لنقل المسافرين اين أبدى استياءه للوضعية التي آلت اليها، في هذا الشأن أعطى تعليمات على ضرورة وضع حل نهائي لهذه المحطة وإعادة بعثها من جديد اقرب الآجال، بالنسبة لحي تيمشاتين وشباطي علي وبعد وقوفه شخصيا واستماعه لمواطني هذه الاحياء، أعطى تعليمات لكل من مدير ديوان الترقية والتسيير العقاري بضرورة تصليح وإعادة الاعتبار لقنوات الصرف الصحي الموجودة تحت العمارات (داخل المحلات) مع غلق المحلات التابعة لهم إلى غاية إعادة بيعها ( البيع بالمزايدة ) وفقا للقوانين المعمول بها في هذا الشأن،  بعدها تفقد مشروع 300 سكن بصيغة الترقوي المدعم التابع لديوان الترقية والتسيير العقاري، أعطى تعليمات صارمة بضرورة عقد اجتماع مع مختلف الأطراف ذات الصلة بالمشروع وبحضور ممثلي المستفيدين بإيجاد حل ورفع كل التحفظات والعراقيل،  وبالنسبة لزيارته لمشتة تيمشاتين والتي تعتبر منطقة ظل فقد أكد وطمأن المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي على أن الانشغال المطروح بخصوص المعبر على مجرى الوادي والمسلك الريفي المحسن لهذه القرية فقد تم التكفل بهم، وفي نفس السياق أكد التزامه على التكفل بإنجاز ثلاثة أقسام شريطة توفير وعاء عقاري مناسب،  منطقة جبل العلك هي كذلك كانت محل زيارة الوالي، وبعد استماعه لانشغالات ساكنة هذه المنطقة، اكد لهم بأن العملية الخاصة بإنجاز ثلاثة أقسام التوسعة مسجلة مع اعطاءه تعليمات لرئيس الدائرة للتنسيق مع مدير التجهيزات العمومية،  بالنسبة لبرنامج 150 سكن بنفس الحي، أعطى تعليمات لمدير ديوان الترقية والتسيير العقاري بضرورة رفع جميع التحفظات،  حي البناء الذاتي هو كذلك كان محل زيارة الوالي، حيث وبعد استماعه لانشغالات ساكنيه، أكد على أن العملية الخاصة بالتزود بالغاز الطبيعي مسجلة وستنطلق الأشغال بها قريبا، نفس الشيء بالنسبة لعملية التزود بالمياه الصالحة للشرب متكفل بها في إطار مخططات التنمية البلدية.

خرجات للوالي للإطلاع على انشغالات ساكنة قرى ومداشر البلديات

وفي الخرجة التي سبقتها كانت لبلديتي الولجة، خيران وششار وذلك للإطلاع على انشغالات ساكنة قرى ومداشر هذه البلديات، حيث كانت النقطة الأولى محل الزيارة _ ببلدية الولجة العيادة المتعددة الخدمات، اين استمع لانشغالات الطاقم الطبي المتمثلة في نقص التأطير المخبري وتقني الأشعة وكذا القابلات وسائق سيارة الإسعاف وكذا طرحهم لانشغال خاص بصيانة قاعة حفظ الجثث، الوالي أثناء تدخله أكد أن هذه الانشغالات حقيقية والتي من شأنها تحسين الحياة المعيشية لساكنة هذه المنطقة، كما أكد على حل هاته الانشغالات بالتنسيق مع مدير الصحة والسكان هذا وثمن الوالي المكسب الذي يحوي تجهيزات متطورة محملا الطاقم الطبي والشبه طبي مسؤولية الحفاظ عليها، اما _ النقطة الثانية من الزيارة تلك المتعلقة بصيانة الطريق الرابط بين بلدية الولجة وبلدية خيران حيث أكد المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي ان العملية مسجلة ضمن برنامج صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية (fccl) _ النقطة الثالثة من الزيارة خصصت للوقوف على مشروع السد التحويلي لساقية الولجة، حيث استمع الوالي لانشغالات الفلاحين والنقائص التي تؤثر على نشاطهم الفلاحي والتي من خلالها طالبوا بتدعيم السد وذلك لتحسين إنجازه مع المصالح الفلاحية وكذا ترميم السواقي التي يبلغ طولها حوالي 10 كلم والذي يمتد الى غاية قريتي تبويحمت وتبوشريكت، أين طالبوا ببئر ارتوازي وتدعيمهم بالكهرباء الفلاحية.

والمحطة الموالية للوالي كانت زيارة مجاملة لمنظمة المجاهدين حيث استقبل بحفاوة من طرف مجاهدي المنطقة،  كما أعلموه بأن هاته البلدية بلدية الشهداء وذلك لما قدمت من تضحيات إبان الثورة التحريرية وتنتظر الدعم من طرف الدولة خاصة فيما يخص الجانب الفلاحي باعتباره النشاط الوحيد الذي يتماشى وطبيعة المنطقة، كما  طلبوا منه كذلك الحفاظ على المعالم التاريخية للبلدية،  حيث وعدهم بمحاولة التكفل بالانشغالات المطروحة. وببلدية خيران استمع والي الولاية لانشغالات سكان قرية قلوع تراب، مؤكدين احتياجهم للكهرباء الفلاحية، والمسالك الفلاحية، وتهيئة الطريق الرابط بين القرية والطريق الولائي، أين  أعطى علي بوزيدي تعليمات لرئيس دائرة ششار للإسراع والشروع في عملية إحصاء الآبار غير المزودة بالكهرباء قصد تزويدها بالكهرباء، بالنسبة لعملية تكملة الطريق الذي يربط قرية قلوع التراب ببلدية بوحمامة على مسافة 2  كلم، أكد بأن العملية مسجلة ضمن برنامج الضمان والتضامن للجماعات المحلية. وبقرية هلة اين طرحت العديد من الانشغالات خاصة المتعلقة بتعبيد طريق الحاشية الطويلة على مسافة 3 كلم، وجه والي الولاية تعليمات لإعداد بطاقة تقنية النظر ودراسة إمكانية تسجيلها، كذلك الأمر بالنسبة التهيئة الحضرية وشبكة التطهير، وبقرية تبعليين أمر علي بوزيدي بتقديم دراسة عملية لانجاز منشأ فني، وعند وقوفه على مشروع العيادة المتعددة الخدمات وجه تعليمات بضرورة تسريع وتيرة الاشغال للاستفادة من هذا المرفق الحيوي في اقرب الآجال.

وتبقى الزيارات العملية والتفقدية من طرف الوالي لمناطق الظل عبر تراب الولاية متواصلة مع اتخاذ الاجراءات الضرورية والتعليمات الصارمة للإسراع بالتكفل بانشغالات المواطنين.