العقود ستوقع نهاية نوفمبر المقبل وإمكانية إنشاء مصانع في هذا المجال

تسعى الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية منذ سنوات، على استقطاب أكبر عدد ممكن من الشركات الإيطالية للاستثمار في السوق الجزائرية، وتوسيع نشاطاتها في مختلف المجالات بأرض الوطن.

وفي هذا السياق، أكدت سعيدة نغزة رئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية، على اهتمام إيطاليا بتطوير علاقتها الاقتصادية مع السوق الجزائرية، خصوصا في مجال الاستثمار الصناعي، كاشفة عن اتفاق يتمثل في توقيع عقود شراكة في مجال “آلات النقل الفلاحي والبحري” والذي طرح خلاله إمكانية إنشاء مصانع في هذا المجال بالجزائر.

وقالت سعيدة نغزة أنه سيتم الإعلان عن كل هذه الاتفاقيات في الوقت المناسب، مشيرة إلى الجانب المهم الذي تم التركيز عليه من طرف الايطاليين في المؤتمر والمتعلق بالاستثمار في الموارد البشرية.

وبخصوص العراقيل التي تقف في وجه المتعاملين الايطاليين في السوق الجزائرية، قالت رئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية “لا يمكن القول أنه توجد مشاكل على مستوى السوق الجزائرية بالنسبة لإيطاليا”، حيث تعتبرها هذه الأخيرة فرصة ذهبية للاستثمار فيها والولوج إلى أسواقها، وخير دليل على ذلك تواجد شركة “إيني الإيطالية” المتخصصة في مجال التنقيب وحقول الغاز والبترول والمناجم، وأيضا العديد من الشركات الإيطالية الأخرى، وبحكمي رئيسة لـ BUSINESSMED التي تضم 20 دولة متوسطية فأنا أرى أن إيطاليا مهتمة كثيرا بالاستثمار في الجزائر، بدليل وجود تواصل دائم بين رجال الأعمال الجزائريين والايطاليين.

وأضافت رئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية، أن الجزائر ستكون المستفيد الأول والأكبر من خلال الشراكة مع إيطاليا وإفريقيا في حال عرفت كيف  تستقطب المستثمرين، وتحسن من مستوى مناخ الاستثمار لديها، حيث تعتبر الجزائر بوابة المرور نحو إفريقيا وهذا يفتح أفاقا اقتصادية واعدة أمامها، زيادة على الاستقرار الأمني الذي بات يميز مناخ الاستثمار في الجزائر، ومن خلال كل هذا تستطيع الجزائر أن تصبح من أكبر الدول المستقطبة لرؤوس الأموال الأوروبية والإفريقية.

وعن حجم التبادلات التجارية بين الجزائر وايطاليا، أجابت نغزة “إيطاليا لا تزال الشريك الاقتصادي الأول للجزائر، في المجال التجاري رقم أعمال يصل إلى أكثر من 9 مليار دولار. وبالتالي يمكن أن نقول أن حجم التبادلات التجارية بين البلدين يعتبر مقبولا، وكلما استقطبت الجزائر أكبر عدد ممكن من الشركات الإيطالية كلما زاد حجم التبادلات التجارية بين البلدين”.

بالنسبة للمشاريع المستقبلية قالت-نغزة- سيتم الإعلان عنها خلال زيارة رئيس المنظمة العالمية لأرباب العمل إيرول كيرسبي للجزائر في 24 نوفمبر، وطبيعة عملي لا تخولني للإعلان عن أي مشروع حتى يتم الامضاء عليه رسميا من طرف الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية، لكن الشيء الذي يمكن أن أصرح به هو تواجد شركات كبرى مهتمة بالاستثمار في الجزائر وسينجم عنها تحقيق أكبر عدد ممكن من مناصب الشغل.

وأبرزت المتحدثة ذاتها حول مستقبل مناخ الاستثمار في الجزائر على المدى القريب والمتوسط، قائلة “لابد أن نركز على شيء مهم، وهو أن نسير وفق مبدأ التعاون والاتحاد بين رجال المال والأعمال والمسؤولين على القطاعات الاقتصادية، من أجل تحقيق التطور والدفع بعجلة التنمية الاقتصادية وأن نقف كقوة واحدة لإنجاح مناخ الاستثمار بالجزائر واستقطاب أكبر عدد ممكن من الشركات  الأوروبية، مما سيجعل من الجزائر قطبا اقتصاديا بقوة.

أدم.س