48 ساعة قبل موعد الاقتراع

نظم صباح أمس المئات من المواطنين في العاصمة مسيرة سلمية مساندة للانتخابات الرئاسية، أعقبها خروج مئات آخرين إلى شوارع نفس المدينة بعد ظهر أمس في مسيرة أخرى رافضة لإجراء الرئاسيات في هذه الظروف.

شهدت مختلف شوارع العاصمة في حدود الساعة العاشرة من صباح أمس انطلاق مسيرة داعمة للمسار الانتخابي والجيش الوطني الشعبي، رافضة للتدخل الأجنبي في الشأن الداخلي الجزائري، ردد المشاركون فيها جملة من الشعارات المؤكدة على وحدة الشعب وتمسكه بجيشه ودعمه له على غرار “جيش شعب خاوة خاوة”، وأخرى نادوا من خلالها بضرورة اختيار رئيس للبلاد عن طريق الإقبال وبقوة بعد غد على صناديق الاقتراع أبرزها “وطني وطني غالي الثمن”، لتستقر المسيرة التي نظمها مواطنون قدموا من مختلف ولايات الوطن، من مختلف شرائح المجتمع، أمام ساحة البريدي المركزي.

في المقابل خرج مئات آخرون بعد ظهر أمس إلى شوارع العاصمة، في مسيرة رافضة لإجراء الرئاسيات في مثل هذه الظروف، أغلب المشاركين فيها من فئة الطلبة، جابت هي الأخرى مختلف شوارع العاصمة، ميزها توقيف عدد من الطلبة لتناوشهم مع رجال الأمن بالقرب من البريد المركزي.

جواد.هـ