يعيش الفرنسي أنطوان غريزمان، مهاجم برشلونة، فترة غير مستقرة داخل جدران النادي الكتالوني، منذ انضمامه للفريق في الصيف الماضي قادمًا من أتلتيكو مدريد.

ولم ينجح غريزمان حتى الآن في تقديم المستويات المعهودة منه عندما كان لاعبًا في صفوف الروخيبلانكوس، حتى جلس على مقاعد البدلاء في المباراة الأخيرة للبارصا بالدوري الإسباني.

وذكرت صحيفة سبورت الإسبانية، أن تيري هنري وديفيد فيا، انضما إلى صفوف برشلونة وهم لاعبين يلعبون بمركز المهاجم الصريح، مثلما يلعب غريزمان حاليًا في معظم المباريات ببرشلونة، وتمكنوا من التكيف والتأقلم بالجناح الأيسر بل ونجحوا في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.

وأضافت أن هنري وصل إلى كامب نو في صيف 2007، وجلس بعض الوقت على مقاعد البدلاء قبل أن يخرج إلى النور وينثر سحره مع البارصا تحت قيادة ريكارد، موضحة أن هنري اعترف بأن بعض الإحباط لازمه في بداية مشواره إلا أنه شدد على ضرورة التأقلم مع نمط الفريق.

وأشارت إلى أنه رغم عدم فوزه ببطولات في عامه الأول، إلا أنه في 47 مباراة لعبت بالعام الثاني، سجل 19 هدفًا وقدم 12 تمريرة حاسمة ساعد فيها فريقه على الفوز بدوري الأبطال.

وفي الجانب الآخر، انضم فيا في موسم 2010/2011، وسار على نفس الخطى، ليسجل بموسمه الأول 53 مباراة، 23 هدفًا و12 تمريرة حاسمة.

​​​​​​​ وختمت الصحيفة بأنه لا توجد إشارات أفضل لأنطوان غريزمان من هذين اللاعبين اللذين اضطرا للتراجع عن دورهما بسبب نمط الفريق المختلف.