طرد مراسل وصحفي القناة الفرنسية TF1 من مسيرة العاصمة

خص الإعلام العربي والأجنبي مسيرات أمس في بلادنا بإهتمام منقطع النظير من خلال تغطية واسعة، حيث عنونت قناة “سكاي نيوز” تغطيتها بـ “آلاف الجزائريين يطالبون بوتفليقة بالتنحي”، وكتبت أن السلطات الجزائرية إستبقت إنطلاق تظاهرات الجمعة الخامسة من الحراك الشعبي، بوقف وسائل النقل العمومية، من جانبها قامت قناة “france 24” بتغطية مباشرة لمظاهرات “جمعة الرحيل”، أما موقع “بي.بي.سي.العربي” فجاء عنوان تغطيته كالتالي “صوت الشباب صوت يعلو في التظاهر”، وكتب “يمر اليوم شهر على إنطلاق المظاهرات في الجزائر إحتجاجاً على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لفترة رئاسية خامسة، ورغم تراجع بوتفليقة عن الترشح فإن الإحتجاجات لم تتوقف، حيث يقود الشباب الجزائري الحراك في الشارع للمطالبة بتغيير أشمل”، من جانبها قناة العربية، دونت أن الجزائر شهدت إحتجاجات حاشدة على بوتفليقة وسط العاصمة وكتبت ” في البداية، تجمع المئات من المحتجين المتجمعين بساحة أول ماي وسط العاصمة ثم تزايد عددهم بسرعة وأصبح بالآلاف قبيل صلاة الجمعة”، كما أبرز موقع “العربي الجديد” اللندني، أن الجزائر شهدت بداية مبكرة لتظاهرات الجمعة الخامسة من الحراك الشعبي متناولا أهم المحطات والشعارات التي رفعها الجزائريون خلال المسيرات.

هذا وقوبل مراسل وصحفي القناة الفرنسية TF1 بمجرد أن داست قدماه رفقة مصور ساحة البريد المركزي صباح أمس، بصافرات الإستهجان، ومختلف العبارات الرافضة لكل ما هو فرنسي، بل وتجمعت حول موفدي القناة الفرنسية إلى بلادنا جموع من المواطنين دعتهم إلى الرحيل بعدما منعتهم من التصوير، إلى أن تدخل رجال الشرطة الذين ساعدوا المعنيين على ركوب السيارة التي أقلتهما من أجل المغادرة.